ركوة – أصدرت تركيا قرارات جديدة حول المناطق المتضررة من زلزال كهرمان مرعش في 6 شباط/فبراير 2023 حسبما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير التربية والتعليم محمود أوزر فيما صدرت تصريحات أوروبية ومحلية تخص السوريين عن الزلزال الأخير.
ونقلت الجريدة الرسمية في تركيا قراراً أصدره أردوغان يقضي بإلغاء فواتير الكهرباء والغاز عن المنازل المتضررة من الزلزال.
لكن القرار سيشمل سكان المباني المتضررة بشكل متوسط أو كبير Orta Hasarlı yada Ağır Hasarlı فقط.
وبالتالي لن يشمل قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأبنية التي تضررت بشكل طفيف Az Hasarlı.
قرارات جديدة حول مناطق زلزال تركيا
من ناحية أخرى أعلن وزير التربية والتعليم التركي محمود أوز عن عودة التعليم تدريجياً إلى كهرمان مرعش وأديامان وملاطيا وهاتاي.
كما أوضح الوزير وفق ما نقلته الأناضول أن عودة التعليم في تلك الولايات سيقتصر على المدارس التي لديها ظروف سليمة واعتباراً من 27 آذار/مارس الجاري.
وشارك الوزير أسماء المناطق التي سيبدأ فيها الدوام المدرسي ابتداء من 26 مارس وهي في ملاطيا: “Arapgir Arguvan, Kale, Pütürge, Doğanyol, Yazıhan, Darende ve Hekimhan”.
أما في ولاية أديامان سيكون الدوام ضمن مناطق “Kahta, Gerger, Sincik, Samsat ve Çelikhan” وفي هاتاي “Yayladağ, Altınözü, Erzin, Reyhanlı, Payas, Dörtyol ve Arsuz” وضمن مرعش في مناطق “Andırın ve Ekinözü”.
وكان المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات جانيز لينارتشيتش وصف الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، بأنه “واسع ومدمر”.
وضمن كلمة ألقاها المسؤول في بروكسل على هامش مؤتمر المانحين لأجل متضرري زلزال تركيا وسوريا أوضح جانيز: “كانت كارثة كبيرة جداً ذهبت إلى غازي عنتاب بعد أيام والدمار كان محزناً جداً”.
تصريحات تخص السوريين في تركيا
كما رأى المسؤول الأوروبي أن الكارثة التي جرت في مناطق الزلزال جنوبي تركيا لم يتضرر منها الأتراك وحسب بل حتى السوريون الذين يعيشون في المنطقة ويستوجب ماحصل مساعدات طارئة”.
وأضاف جانيز: “رأيت بأم عيني كيف ترك الزلزال تأثيراً لا يمكن وصفه والشعبين السوري والتركي عاشا أحلك اللحظات بعد الزلزال فيما زادت معاناة السوريين مع الحرب التي عاشوها طيلة 12 عاماً”.
من ناحية أوضح مفوض شؤون التوسع وسياسة الجوار في الاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي أن التبرعات التي جمعت في مؤتمر المانحين “لا تكفي لتضميد جراح منكوبي الزلزال”.
لكن أوليفر اعتبر أن تلك الخطوة هي الأولى في سبيل تخفيف معاناة المتضررين من زلزال تركيا وسوريا، وقد فاقت الأموال التي جمعت التوقعات والخطوة التالية كيفية تسليمها وإيصالها لمستحقيها.
ومن جهته أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لن تنسى وقفة المجتمع الدولي ومساعدته لمنكوبي زلزال تركيا والمتضررين مما جرى.
لكن أوغلو ذكر أن حجم الدمار يقدر بما يصل إلى نحو 103،5 مليارات دولار لافتاً إلى أن تركيا تلقت تضامناً كبيراً من المجتمع الدولي عبر المساعدات الإنسانية وفرق البحث والإنقاذ.
كما أكد الوزير أن تبعات الزلزال لم تقتصر على المواطنين الأتراك وحسب بل طالت نحو 1،7 مليون سوري يعيشون ضمن تلك المناطق.
وعن خطط الدولة في المناطق المتضررة ذكر جاويش أوغلو أن بلاده ستنشئ مدناً ذكية تضمن عودة السكان إلى مناطقهم لإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة من الزلزال.