ركوة – أعادت أمطار الربيع غربي تركيا الحياة إلى شلالات وينابيع عديدة فيها بعد انخفاض حاد في نسب المياه بها وتعرضها لخطر الجفاف.
وتدفقت جداول المياه في شلالات Han Dere Şelalesi من جديد بعد هطول أمطار الربيع وشتاء قاس جراء نقص الهطولات المطرية عن السنوات الماضية حسب فيديو نشرته وكالة إخلاص ورصدته ركوة.
ومئات الجداول وعشرات الشلالات ومنها شلالات وينابيع غربي تركيا عانت من خطر الجفاف إلا أن الأمطار التي هطلت في شهري آذار ونيسان 2023 أعادت الحياة إليها.
شلالات وينابيع غربي تركيا
وأظهر مقطع مصور التقط من طائرة بدون طيار عودة الجمال المعهود لشلال Han Dere Şelalesi الواقع ضمن جبال Kazdağları غربي تركيا وفق ما نقلته صحيفة حريات وترجمته ركوة.
وجبال Kazdağları تقع شمال خليج Edremit، وتبلغ مساحتها 21300 هكتار ، وهي من بين الأماكن التي تستحق الزيارة لجمال طبيعتها وشلالاتها الغنية بالمياه.
ومن ضمن الشلالات التي عادت إليها الحياة شلال العشاق Aşıklar Şelalesi وتعرف أيضاً بشلالات الأنبياء وتتميز بمناظر طبيعية فريدة في مختلف الفصول.
كما تتحول الأشجار هناك إلى اللون الأحمر وتخلع كسوتها الخضراء وتسحر الأشجار الناظرين بألوانها الخلابة وفي الصيف تجذب السياح بالقرب من قرية نبيلر.
ومن بين شلالات وينابيع غربي تركيا عادت إليها الحياة بعد أمطار الربيع Su Uçuran Şelalesi في منطقة علي آغا وشلال ايجه تشالايان Ece Çağlayanı.
كما أن شلال المغارة الباكية Ağlayan Mağara Şelalesi وشلال دايرمان ديري Değirmendere Şelalesi وغيرها الكثير التي نجت من خطر الجفاف.
ويخوض العالم مخاطر غير مسبوقة مع الجفاف وتغير المناخ ليس في تركيا وحدها إذ أن ظاهرة الاحتباس الحراري أثرت على مختلف الدول.
ومع ارتفاع درجات حرارة المناخ وتدني معدلات هطولات الأمطار شتاء زادت حدة تحذيرات خبراء البيئة من مخاطر الجفاف وآثار التغير المناخي.
الجفاف والتغير المناخي
وبعيداً عن التقارير حول شلالات وينابيع غربي تركيا، يقول خبراء وأكاديميون أتراك إن التغير المناخي الذي أدى لإطالة فترات الجفاف يستدعي تدخل البشرية جمعاء لمكافحة آثار الاحتباس الحراري.
كما ينبغي بذل جهود كبيرة لمنع تخريب الغابات والقضاء على مسببات التلوث وتوسيع الأنشطة الاجتماعي المتعلقة بالنظافة مثل مشروع صفر نفايات.
وكانت تركيا قد أطلقت سنة 2022 مشروع صفر نفايات الذي يعمل على تغيير العادات الاستهلاكية للمواطنين وفصل المخلفات من المنبع ثم إعادة تدويرها.
ويهدف المشروع الذي أشرفت عليه عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان بالتنسيق مع الأمم المتحدة إلى إعادة تدوير المخلفات إلى 60% بحلول سنة 2030.