ركوة – مع تطور قطاع بيع و شراء العقارات في تركيا ونموه على مختلف الأصعدة تزايدت وتيرة هذا النشاط لاسيما لأهداف الاستثمار والتجارة فكان من الضروري تتبع تعليمات ونصائح لتجنب أخطاء ومشاكل محتملة.
ومنذ أن سمحت تركيا لغالبية الجنسيات تملك العقارات شهدت البلاد ثورة عقارية وزيادة في وتيرة البناء وارتفاع نشاط الشركات الإنشائية ومن الطبيعي بعد ذلك مواجهة بعض العقبات.
وفي هذا التقرير ننقل لكم أبرز النصائح لتجنب أخطاء ومشاكل شراء العقارات في تركيا التي قد تتجسد في الوقوع كضحية للاحتيال أو خسارة ناجمة عن تدني أسعار صرف الليرة وفق ما نقله موقع diyarturk وترجمته ركوة.
مشاكل شراء العقارات في تركيا
وربما تنجم تلك الأخطاء عن جهل المشتري بالقوانين ومراحل التملك العقاري أو حتى عدم قراءة وفهم بنود العقد أثناء عملية الشراء أو سبب مشاكل بناء قيد الإنشاء وشرائه في بعض الأحيان بالتقسيط.
وفي مقدمة النصائح يجب على المشتري أن يكون مطلعاً على القوانين التركية الخاصة بتملك الأجانب للعقارات وأن لا يكون من ضمن الجنسيات الممنوعة من التملك أو التي تتضمن قيود وشروط لا تتوفر لدى المشتري للتملك.
ومن أبرز النصائح المهمة لتجنب مشاكل شراء العقار ينبغي البحث والدراسة في طبيعة العقار والتعامل مع الشركات العقارية المعروفة وفهم بنود العقد بشكل صحيح والاستفسار عن أي بند مبهم.
كما يجب التأني في شراء العقارات قبل الإلمام بأمورها والاستعانة بخبراء وقبل الحصول على اسم المشروع والشركة الإنشائية وسجل أعمالها السابقة وفق ما نقله موقع reyting وترجمته ركوة.
من الأفضل الاطلاع على التجارب السابقة لمعرفة طرق الاحتيال العقاري التي تعرض لها آخرون والتعرف على واقع السوق العقاري وخباياه من سلبيات وإيجابيات.
نصائح تملك العقار
وفضلاً عن ذلك يجب تحديد الهدف من تملك العقار فإن كان بهدف السكن ستختلف المزايا والبنود والشروط عن هدف الاستثمار ولهذا يجب الاستعانة دائماً بمستشار لديه خبرة واسعة في الخروج بتجارة رابحة دون مخاطر قد تؤدي لخسارات كبيرة.
ويتوجب على مشتري العقار بالتقسيط الانتباه إلى سداد الأقساط عبر تحويل مبلغ القسط لحساب البائع والاحتفاظ بالإيصالات حتى إتمامها جميعاً من أجل مطالبة بالبائع لإتمام نقل ملكية العقار في مديرية الطابو.
وبالمختصر يجب القيام بكل الاحتياطات التي تمنع البائع من التنصل من نقل الملكية من خلال إجراءات ترتبط بتوثيق كل خطوة عبر النوتر التركي (كاتب العدل).
ومن المهم والضروري عدم التوقيع على أي ورقة سواء كانت عقداً أو غيرها دون التأكد من تفاصيلها والاستعانة بمترجم خبير لتفادي أخطاء اللغة أو بمستشار عقاري صاحب خبرة باللغة التركية.