ركوة – تزداد المخاوف وتتكرر الأحاديث عن إمكانية سحب الجنسية أو فرض قيود على المجنسين حديثاً بعد الانتخابات التركية 2023 فما مدى إمكانية ذلك في القانون التركي؟
العديد من مرشحي الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يرددون ليلاً نهاراً وعوداً بإعادة السوريين إلى بلادهم ويتحدثون عن عزمهم سحب الجنسية من المجنسين وإعادتهم أيضاً.
وفي بعض الأحيان يعد مرشحو البرلمان والرئاسة بتقييد صلاحية الحاصلين على الجنسية الاستثنائية بمنعهم من التصويت في الانتخابات قبل مرور 10 أعوام على امتلاكهم للجنسية التركية.
لكن القانون التركي وأحكام الدستور تؤكد استحالة سحب الجنسية التي منحت بقرار سيادي دون تحقق شروط معينة موجبة لذلك وفق موقع دائرة النفوس في تركيا.
سحب الجنسية في القانون التركي
ويمكن سحب الجنسية في حالات معينة وهي:
إذا تبين أن حاملها قدم أوراقاً مزورة
إذا انتمى حاملها إلى هيئة أو تنظيم تصنفه تركيا بأنه إرهابي
لكن الشرطان يشملان أي شخص حاصل على الجنسية وليس السوريين فقط.
وإذا تبين أن الحاصل على الجنسية اكتسبها عن طريق أوراق مزورة أو عبر الرشوة والاحتيال.
كما تسحب الجنسية التركية إذا تبين أن اكتسابها تم من خلال بيان كاذب أو عبر إخفاء حقائق أساسية كان من الممكن أن يكون لها تأثير في الحصول على الجنسية.
ويمكن الطعن بقرار إسقاط الجنسية عبر المحكمة الدستورية بعد المحكمة الإدارية وكذلك المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان باعتبار أن تركيا دولة عضو في هذه المحكمة.
4 أسباب عامة
هناك عموماً 4 أسباب يمكن أن تتسبب بسحب الجنسية أياً كان نوعها وأياً كان الحاصل عليها وهي:
إذا تمت إدانة الشخص بعمله طوعياً لصالح دولة أجنبية وكانت خدماته لتلك الدولة لاتتوافق مع مصالح تركيا.
وتحدث الدولة هذا الشخص بترك العمل المذكور في غضون 3 أشهر وإن لم يمتثل الشخص لذلك يتم سحب الجنسية التركية منه.
إذا عمل طوعياً لصالح دولة أجنبية في حالة حرب رسمياً مع تركيا دون إذن حصري من الرئيس التركي.
إذا التحق الشخص طوعاً بجيش دولة أجنبية دون إذن من السلطات التركية.
إذا ارتكب مواطن تركي جرائم منصوص عليها في المواد 302 و309 و310 و311 و312 و313 و314 و317.