ركوة – تتزايد التساؤلات عن مستقبل السباق الرئاسي في تركيا والشخصية القادمة إلى سدة الحكم، ومن سيدعم كل من المرشح المنسحب محرم إنجه ونظيره سنان أوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية 2023.
لكن من المتوقع أن تشهد الجولة الثانية من الانتخابات التركية التي ستقام في 28 أيار/مايو 2023 منافسة حامية بين الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان ومنافسه كمال كليجدار أوغلو.
وفي الجولة الأولى حصد أردوغان مرشح تحالف الجمهور نسبة 49،5 بالمئة من الأصوات فيما حقق كليجدار أوغلو مرشح تحالف الأمة المعارض 44،8 بالمئة.
موقف مرشح إنجه وسنان أوغان
ويترقب الكثيرون موقف مرشح تحالف الأجداد سنان أوغان الذي حاز على 5،1% من الأصوات أي في المرتبة الثالثة، ويرون أنها نسبة غير قليلة وقد تقلب الموازين في الجولة القادمة.
كما حصل ذات الأمر بالنسبة للمرشح المنسحب محرم إنجه وإن كان تأثيره أقل بكثير من سنان أوغان حيث حصد بعد انسحابه 0،43 من الأصوات فقط.
لكن إنجه زعيم حزب البلد أكد اليوم الأربعاء 17 أيار/مايو 2023 وقوفه على الحياد في الجولة الثانية من الانتخابات وعدم دعم أي مرشح ضد الآخر حسبما بيان نشره على حسابه في تويتر.
Seçimlere dair… pic.twitter.com/1ceb3CjUbr
— Muharrem İNCE (@vekilince) May 16, 2023
أما سنان أوغان فقد صرح في الوقت ذاته بأنه سيعلن يوم الجمعة القادم 19 أيار/مايو 2023 عن الجهة التي سيدعمها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية حسب لقاء متلفز له على قناة tv100.
شروط مسبقة
دوغان الرجل المنشق عن الحركة القومية ذكر في لقاء مع وكالة الصحافة الفرنسية أنه قد يجري محادثات مع الطرفين المتنافسين في الجولة الثانية لكنه حالياً لم يتخذ قرار بشأن الطرف الذي سيدعمه.
وأوضح أوغان أنه لكي يدعم الطرف تجاه الآخر ينبغي عليه أن يكون صاحب موقف حازم من القضية الكردية ويعارض الإرهاب بكافة أشكاله.
كما ذكر دوغان في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي: “أعارض كلّ منظّمة لا تنأى بنفسها عن الإرهاب”.
و يعتبر حزب الشعوب الديمقراطي أبرز مؤيّد لبعض الأطراف الكردية التي تتّهمها الحكومة بالارتباط بحزب العمّال الكردستاني المصنّف في أنقرة تنظيماً إرهابياً.
ويرى خبراء أن تقرب أوغان من كليجدار أوغلو يعني المخاطرة بالأصوات الكردية التي دعمته في الجولة الأولى من السباق الرئاسي في تركيا وكان له دور كبير في عدم حسم الانتخابات خلالها.
لكن دوغان كان قد ذكر بأنه غير متفاجئ من عدد الأصوات التي نالها ونسبها إلى قوميين أتراك وشباب يعتبرونه أكثر ثقافة على حد وصفه.
ونفى حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علمه بأي اجتماع مقرر مع سنان أوغان وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.