ركوة – إذا أردت إعادة عقارب الساعة للوراء والقيام بجولة تاريخية سياحية في تركيا عليك بزيارة منطقة بالو في ولاية إلازيغ شرقي تركيا وارتياد Fayton.
وفي الولاية التي تسمى مغمورة العزيز تجسدت الظاهرة عبر عربات فيتون Fayton الرياضية المفتوحة التي كانت شائعة منذ القرن الثامن عشر.
وتقع بالو على بعد 77 كم من مركز المدينة وارتفاع 844 فوق سطح البحر، ويمر نهر مراد من المنطقة البالغ مساحتها 410 كيلومتراً بحسب ما نقلته وزارة الثقافة والسياحة وترجمته ركوة.
عربات Fayton تلفت الأنظار
تتميز فيتون Fayton بجسم خفيف للغاية فوق أربع عجلات ضخمة يجرها حصان أو أكثر باتت تنتشر في منطقة بالو وتجذب الزوار المحليين والأجانب.
ويقول القائم على تلك عربات Fayton إن هدفه إحياء الأيام الخوالي وتقديم صورة مختلفة متميزة عن منطقة بالو أحد أبرز مناطق Elazığ شرقي الأناضول.
وبحسب فيديو نشرته وكالة إخلاص عكست تلك العربات روعاً وجمالاً خاصاً لاسيما عند المرور فوق نهر Murat المصدر الرئيسي لنهر الفرات.
ونقلت الوكالة عن Faruk Kayadelen قوله إنه بدأ بإقامة رحلات عبر عربات فيتون التي كان يحلم بالعمل عليها منذ فترة طويلة.
إقبال واسع من السياح
وأضاف أن تلك الظاهرة لاقت إقبالاً واسعاً من السياح والزوار المحليين والأجانب ضمن منطقة مثالية بمناظرها وتاريخها.
وتابع فاروق: “سيتمكن الناس هنا من تخفيف التوتر، لقد قمنا بهذه الخطوة التي ترجعنا إلى الماضي وقد شهد المكان بالفعل شيوع مثل هذه العربات.
وأخذت عربة Fayton اسمها من فَيثون الأسطوري بن هيليوس الذي أوشك على إشعال النار في الأرض أثناء محاولته قيادة عربة الشمس.
وبعد ظهور السيارات اعتمد مصطلح فيتون للإشارة إلى سيارات الجولات المفتوحة التي أشير إليها باسم ذات الهيكل.
عربات الأحصنة في العصر العثماني
وفي العصر العثماني كان استخدام “عربات الأحصنة” منتشراً بشكل خاص في “الأناضول” و”رومالي”.
على الرغم من انتشار السيارات فضل الكثير من الناس آنذاك ركوب الحصان وتلك العربات وتم تخصيص جميع السيارات للنساء، بسبب منع ركوب النساء للأحصنة.
وأطلق على العربات التي يستخدمها السلاطين أو أفراد عائلتهم بـ”سيارات السلطنة” Saltanat Arabaları.
ويجر تلك العربات أربع أو ستة أحصنة. وفي البداية كان يشارك جميع السلاطين في الاحتفالات على الأحصنة.
ومع مرور الزمن استخدمت السيارات في تركيا بدلاً عن الأحصنة بعدما أصبحت ضرورية ولا غنى عنها.