ركوة – “عبد المعين يحتاج إلى من يعين” قد ينطبق هذا المثل تماماً على رجل رمى بنفسه بهدف إنقاذ طفل في بحر اسكودار ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا لكنه كاد يتسبب بفاجعة تودي بحياته.
وعوضاً عن إنقاذ الطفل وإخراجه من الماء، حاول الرجل إخراج نفسه وترك رأس الطفل تغمره المياه وبعد مدة قفز شخص آخر للمياه.
كما جاءت فرق الإنقاذ لتخرج الجميع بمن فيهم الطفل إلى بر الأمان، وسرعان ما قدمت الإسعافات الأولية للطفل الغارق وفق gazetevatan.
لكن لحسن الحظ كان هناك من يردد أن طفل بحر اسكودار مرمرة الذي تم إنقاذه حي لكن دون توفر معلومات أكيدة أو تفاصيل أخرى من المصادر التركية التي نقلت الفيديو.
إنقاذ طفل في بحر اسكودار
ونشرت وكالة إخلاص مقطع فيديو لرجل يمسك طفل بحر اسكودار الذي كانت تغمره المياه ويحاول التمسك بقدم رجل آخر بغرض سحبه للأعلى.
لكن المدة التي استغرقت الأمر والعجز عن الصعود للأعلى دفع شخصاً آخر للنزول وإخراج الطفل من داخل المياه.
وكاد الرجل الأول الذي ظهر في الفيديو يتسبب بموت الطفل بسبب طريقته الخاطئة في الإنقاذ وهو ما أثار جدلاً في منصات التواصل.
كما حاول العديد من المتواجدين إلقاء الحصير والسجاد المخصص للنزهات إلى البحر لجر الطفل والرجل الذي كان معه دون جدوى حسبما نقلته صحيفة hurriyet وترجمته ركوة.
وتمكنت فرق الإنقاذ أخيراً من الوصول للمكان وإخراج طفل بحر اسكودار والعالقين معه لكن لم يتم الإفصاح عن الحالة الصحية لمن تم انتشالهم.
حالات الغرق في تركيا
ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات السياحة في إسطنبول ومختلف الولايات تتكرر حوادث الغرق التي تؤدي لمشاهد مروعة كالذي تم رصده بالفيديو الأخير في بحر مرمرة.
Üsküdar'da yüzmek için denize giren bir çocuk boğulma tehlikesi yaşadı. Çocuğun boğulduğunu fark eden vatandaşlar uzun uğraşlar sonrası çocuğu denizden çıkardı. pic.twitter.com/ZF3kNvPY2t
— Asayiş Berkemal (@asayisberkemal0) June 2, 2023
كما تزيد نسبة الغرق على السواحل القريبة من اليونان حيث يكثر نشاط الهجرة غير الشرعية في محاولة الوصول إلى أوروبا.
لكن السلطات اليونانية تقوم بدفع قوارب المهاجرين نحو المياه الإقليمية التركية ومحاولة إغراق بعضهم وعلى الجانب البري تنفذ انتهاكات مروعة بحقهم لطالما وثقتها منظمات حقوقية عديدة.
ويؤكد الرواد ضرورة الانتباه للأطفال أثناء الجولات السياحية في البحار وقرب الأنهار وعدم المخاطرة للأشخاص الذي لا يعرفون السباحة وتجنب الأماكن الغير مخصصة أساساً لممارسة هذه الرياضة.