ركوة – “جف النهر وبقيت القمامة” هذا ما حصل في نهر قرب شاطئ تشامبورنو Çamburnu ضمن ولاية طرابزون شمالي تركيا.
فقد المكان لقب العلم الأزرق عام 2007 بسبب انخفاض النظافة فيه وعدم الالتزام الكامل بقواعد السلامة البيئية.
لطالما اعتبر ذلك الشاطئ في طرابزون قبلة السياح والباحثين عن الهدوء والطبيعة بعيداً عن المدن المزدحمة الملوثة.
ويجعل ذلك للمنطقة بشكل خاص ولطرابزون بشكل عام أهمية كبيرة للعناية بنظافتها وحمايتها من مصادر التلوث المختلفة.
مشكلة شاطئ تشامبورنو Çamburnu في طرابزون
ونشرت وكالة DHA فيديو أظهر نفايات متنوعة ضمن شاطئ تشامبورنو Çamburnu في طرابزون ومكان النهر الجاف مثل البلاستيك والمعادن.
كما أظهر المقطع الذي رصدته ركوة الأحذية ومواد البناء التي زادت من تلوث تلك المناطق.
وتعرضت المنطقة لأمطار غزيرة تسببت بفيضانات عارمة ساهمت في زيادة تلوث الأنهار والبحار خاصة ضمن شاطئ طرابزون.
وأدت مياه الطوفانات إلى نقل الأوساخ من مكان لآخر وسط مناشدات لإنقاذ المكان وحل مشكلة التلوث.
ويبلغ موسم السياحة ذروته في فصلي الربيع والصيف من كل عام لكن مسألة التلوث قد تؤثر على زيارات بعض المناطق.
ويقع شاطئ تشامبورنو في مكان منعزل بين الجبال تحيط به أشجار الصنوبر وعنوانه: Yalıboyu, 61700 Araklı/Trabzon, Turkey حسب ntv.
الملوثات الأساسية للبحر الأسود
ووفق مدير المعهد الهيدروفيزيائي البحري التابع لأكاديمية العلوم الروسية فإن هناك عدة ملوثات رئيسية للبحر الأسود أولها المنتجات النفطية.
فهناك العديد من الدول التي تتخلص من الفوسفور والنيتروجين وترميها في المياه مع ملوثات صناعية.
ووفق المعهد فإنه من الواضح أن ما يرميه سكان المناطق الساحلية في البحر يساهم بدرجة كبيرة في تلوثه.
وينفي ذلك صحة الاعتقاد السائد بأن البحر الأسود كبير ولا يمكن إلحاق الضرر به إذ أثبتت الدراسات والأبحاث أن المنطقة تأثرت بشكل كبير بمخلفات الزوار والسكان والمعامل.
ومن أبرز مصادر التلوث سواء في شاطئ Çamburnu في طرابزون شمالي تركيا أو غيره إغراق وتصريف النفايات ومياه الصرف الصحي في البحر بالإضافة إلى استكشاف واستغلال قاع البحر.
ويأتي ذلك فضلاً عن التسرب البترولي نتيجة انفجار بعض آبار النفط أو من خلال السفن وبقع النفط الخام التي تحجب ضوء الشمس عن المياه.