ركوة – تفوق شاب فلسطيني على متنافسين من 7 دول خلال مسابقة أسرع من يشرب الشاي ضمن مهرجان Tulum ve Kemençe الثاني عشر ضمن ولاية ريزة شمال شرقي تركيا.
وأقيمت فعاليات المهرجان في ساحل حي İslampaşa بمشاركة مواطنين أتراك وأجانب من 7 دول حسبما نقله موقع ntv وترجمته ركوة.
والمسابقة التي يتفوق بها فلسطيني شمال شرقي تركيا، حضرها متنافسون من روسيا، اليونان، إيران، أوكرانيا، جورجيا، أوسيتيا وفلسطين.
وجرت فعاليات رقص خاصة الرقص الشعبي الإيراني واليوناني مصحوبة بموسيقى بمشاركة نحو 600 شخص.
فلسطيني يتفوق شرقي تركيا
وحاول المتنافسون شرب 5 أكواب ساخنة خلال 3 دقائق وفاز بالمسابقة الفلسطيني حسين أبو أحمد.
وقدم رئيس لجنة المهرجان Hakan Güven درعاً تذكارياً للفائز وفق ما نقله موقع sozcu وترجمته ركوة.
وعلق شاب فلسيطيني يتفوق في مسابقة شرقي تركيا بالقول إنها صعبة ومثيرة للغاية وسعيد للفوز بها.
وذكرت Dilara Topal أنها شاركت في المسابقة للمرة الأولى وكاد فمها يحترق أثناء شرب الشاي بسرعة”.
وأردفت: “كنت طموحة وأحببت أن أكمل ولم أرد أن أخسر وكافحت حتى النهاية لأنني أحب الشاي وخاصة شاي ريزة”.
الشاي في Rize
وتجذب ولاية ريزة عشاق الشاي والطبيعة في آن واحد، ويقبل عليها السياح لتذوق وشراء أجود أنواع Çay المشروب المفضل في تركيا.
ولولاية ريزة أو ريزا أو بالتركية Rize من اسمها نصيب إذ يعني اسمها الجبل الأخضر على شاطئ البحر.
وتمتاز الولاية بمنازلها الخشبية ومعالمها الأثرية التاريخية على سفوح الجبال وبعض تلك المعالم يعود لقرابة 500 عام.
وما يساهم في تميز الولاية بزراعة وصناعة الشاي التربة الخصبة والمناخ المناسب الذي يلائم Çay.
والشاي مشروب وطني تقليدي في تركيا ويستهلك كل شخص تركي سنوياً نحو 4 كيلوغرامات من أوراق الشاي أي ما يعادل يومياً نحو 4 أكواب.
وغالباً ما يتم تحضير الشاي بإبريق من طابقين أحدهما للشاي والثاني للماء المغلي.
ويتم تقديم الشاي داخل المنازل أو المقاهي بأكواب صغيرة إما فاتحاً أو مخمراً ويعد رمزاً للصداقة والضيافة في تركيا.
ووفق العديد من الإحصائيات فإن الشاي هو المصدر الرئيسي لاقتصاد الولاية ويبلغ إنتاج ريزة منه أكثر من 60% من إجمالي ما تنتجه تركيا.