ركوة – شارك أكاديمي سوري تفاصيل فرصة ذهبية للسفر من تركيا ومن مختلف أنحاء العالم إلى ألمانيا بمتطلبات بسيطة لا تتضمن شروطاً معقدة فيما يعرف باسم فيزا الأوسبيلدونغ.
وذكر الأكاديمي مجد دين في حديثه لركوة أن تلك الشروط تتجسد في وثيقة النجاح في الثانوية “البكالوريا” وشهادة لغة ألمانية المستوى الثالث.
ومن الشروط الأخرى أن يكون عمر المتقدم إلى فيزا الأوسبيلدونغ للسفر إلى ألمانيا وإجراء تدريب مهني فيها أقل من 35 عاماً.
فيزا الأوسبيلدونغ
وأوضح أكاديمي سوري في حديثه لركوة أن الفيزا المذكورة التي يمكن للسوريين والعرب الاستفادة منها والحصول عليها تحتاج لشهادة لغة ألمانية b1 أي أن المطلوب من الشخص تعلم اللغة بأي طريقة كانت.
وبعد ذلك يتقدم الشخص لامتحان b1 بمركز Telc المعتمد من السفارة الألمانية ويمكن الحصول على مساعدة من لديه معارف أو أقرباء ضمن ألمانيا لتحديد نوع التدريب.
فلو أن أحدهم يعمل في مستشفى في ألمانيا بإمكان قريبه طلب المساعدة منه للتقديم على تدريب مهني في مجال التمريض ومن لا يملك شهادة الثانوية لا يستطيع التقديم نهائياً.
وتابع الأكاديمي السوري مجد دين: “بالنسبة للغة الألمانية ليست صعبة ولا سهلة ويستطيع أي شخص تعلمها لكنها تبقى أصعب من اللغة التركية وعموماً لا شيء يأتي بالسهل.
ولايحتاج هذا النوع من الفيزا إلى حسابات بنكية لأن التدريب يتضمن راتباً شهرياً يبدأ من أول يوم وفق قوله.
ويستطيع الشخص التقدم إلى هذا النوع من التدريبات عبر المواقع إن لم يكن لديه معارف بعد تحقيق الشروط المطلوبة للسفر وفي مقدمتها اللغة.
علاقة قانون الهجرة وإعادة التوطين من تركيا
وفيزا الأوسبيلدونغ ليس لها علاقة بقانون الهجرة الجديد وأو إعادة التوطين لأجل الهجرة على كندا أو ما شابه.
وتتراوح مدة التدريب عبر هذه الفيزا من عامين إلى 3 أعوام ونصف ويستطيع الشخص أن يقصر تلك المدة ضمن شروط معينة خاصة إن كانت درجاته عالية.
وبعد الوصول إلى ألمانيا بهذه الفيزا يستطيع الشخص تبديل نوعها إلى دراسة أو عمل في حال وجد عملاً بشرط موافقة إدارة الأجانب هناك.
وتعد أول 4 أشهر من التدريب عبارة عن فترة تجريبية يستطيع الشخص من خلالها تغيير المجال بدون أي سبب.
و بعد هذه الفترة من الحصول على فيزا الأوسبيلدونغ وبدأ التدريب 4 أشهر يستطيع تغيير مجاله أيضاً ولكن شريطة أن يضمن سبباً مقنعاً للسلطات الألمانية.