ركوة – تحدث مسؤول تركي في حزب العدالة والتنمية عن المكان الجديد لمدينة أنطاكيا بعد دمار منازلها جراء زلزال جنوبي تركيا.
ونقلت سي إن إن التركية عن النائب حسين يايمان قوله إن مدينة أنطاكيا نالت الحصة الأكبر من الدمار جراء زلزال 6 شباط/فبراير 2023 حسبما ترجمت ركوة.
وتعتبر أنطاكيا المنطقة المركزية لولاية هاتاي جنوبي تركيا وتسبب الزلزال بدمار مبانيها وموت الآلاف من سكانها.
ولهذا سلطت وسائل إعلام من سي إن إن ترك وصحيفة حريات الضوء على المكان الذي ستبنى به أنطاكيا الجديدة بعد الزلزال.
كما ذكر النائب لدى حزب العدالة والتنمية في هاتاي حسين يايمان أن السلطات تعقد اجتماعات بحثية ورسمية بمشاركة وزارة البيئة.
ولفت يايمان إلى أن التركيز الحالي ينصب على تأمين مساكن بديلة للسكان الناجين بأسرع ما يمكن وحماية الهوية التاريخية لأنطاكيا حسبما ترجمت ركوة.
وتحدث المسؤول عن بنود يجري العمل عليها منها أن يكون الحد الأقصى للطوابق في المباني الجديدة 3 وحماية المواقع الأثرية بشكل أكبر من خطر الزلازل.
وأشار نائب العدالة والتنمية إلى سعي السلطات لفتح مساحات كبيرة على جانب نهر العاصي ونقل أنطاكيا الجديدة إلى سفح الجبل من الطرف الأيسر.
أين ستكون أنطاكيا الجديدة؟
وأوضح أن المدينة الجديدة ستكون فوق سلسلة جبال أمانوس جنوبي تركيا، وهناك سيذهب السكان إلى جبل حبيب المعروف باسم الجبل القديم.
كما كرر يايمان الحديث عن ضرورة أن يطمأن الشعب والسكان بأن المنطقة ستقام على أرضية لا تتضمن صدوعاً بعد إجراء دراسات جيولوجية لها.
وستكون المؤسسات الرسمية التابعة لأنطاكيا في تلك المنطقة أيضاً وبالتالي ستحافظ أنطاكيا على أن تكون جزءاً واحداً في مكان أكثر أمناً وفق ما ترجمته ركوة.
واستدل النائب بما ذكره أول رئيس للدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك: “هاتاي هي شأني الشخصي. إنها مسألة شخصية لـ 85 مليون مواطن”.
وتابع نائب حزب العدالة والتنمية حسين يايمان حول مكان أنطاكيا الجديدة: “لن نترك هذا المكان (هاتاي) لأي شخص. ستظل موطنًا للشعب التركي”.
كما أكد يايمان المصاعب التي تواجهها السلطات المتمثلة بالمبان المدمرة بنسبة تعادل 80 في المائة بما يشمل تلك التي تحتاج إلى هدم عاجل.
وختم المسؤول التركي حديثه عن عزم السلطات الكفاح بكل قوة لإعادة أنطاكيا واقفة على أقدامها من جديد وفي أسرع وقت ممكن.