ركوة – وكأنها أشبه بحلم ما جرى مع Feyzanur وببغاءاتها Nane و Bulut المعروفة باسم muhabbet kuşları الناجية من زلزال كهرمان مرعش التي رافقتها من ملاطيا جنوب شرقي تركيا إلى أيدن غربها حسب قصة مثيرة نقلتها وسائل إعلام تركية.
استطاعت Feyzanur مع والدتها Feride ووالدها Hasan النجاة من الزلزال المدمر الذي جرى في شباط/فبراير 2023 وأثر على نحو 11 ولاية جنوبي تركيا لكن الببغاءات بقيت عالقة ليومين بلا طعام أو شراب.
نجا الببغاءان Nane و Bulut بأعجوبة واستطاعا الصمود ليومين بعدما كافح أصحابهما للعودة إلى المنزل وأخذهما مع أغراضهما الثمينة قبل النزوح ومغادرة المدينة المنكوبة.
توجهت الفتاة Feyzanur البالغة من العمر 21 عاماً وعائلتها إلى منطقة Nazilli في ولاية Aydın حيث يقيم أقاربهم هناك وتتحضر حالياً لامتحان YKS للقبول في الجامعة.
قصة مثيرة.. زلزال ملاطيا
ونقلت وكالة إخلاص عن Feyzanur قولها حيال الببغاءان نعنع البالغ من العمر 3 سنوات وبولوت الذي يبلغ 6 أعوام: “أحببتهم كثيراً كانوا كل شيء بالنسبة لنا منذ سنوات عديدة وأنا أعتني بهم”.
وتضيف الفتاة حسبما ترجمت ركوة أن كلا الببغاءان من الذكور ورغم أنهما لم ينسجما في البداية إلا أنهما اعتادا على بعضهما لاحقاً وأصبحت الرابطة بينهما قوية جدا الآن ولا يتم فصلهم عن بعضهم البعض.
وحول ما جرى وقت الزلزال وقصة الببغاءان تقول الشابة: “حوصرت طيور muhabbet kuşları الخاصة بنا ولم نتمكن من دخول المنزل لإحضارهما إلا بعد يومين من الزلزال وكنت قلقة عليهما من الجوع والعطش”.
وأضافت وفق ما ترجمته ركوة عن قصة مثيرة لطيور ناجية من زلزال ملاطيا: “لم يستطع والدي تحمل صرخاتي وقلقي وتحمل كل أنواع المخاطر ودخل المنزل وأنقذ Nane و Bulut أنا سعيدة جداً لوجودهم معنا الآن”.
وبعيداً عن قصة الفتاة مع muhabbet kuşları كانت الشابة تحلم بدخول كلية طب الأسنان لكن الزلزال أجبرها على إعادة الامتحان وتقيم حالياً كضيفة مع أسرتها في منزل جدها حمزة ويقيم هناك العديد من أقاربها أيضاً وفق ما نقله موقع haberaydin وترجمته ركوة.
زلازل تركيا
وتسببت زلازل جنوبي تركيا ومنها ولاية ملاطيا بحدوث صدوع بعمق يتراوح ما بين مترين إلى 10 أمتار في ريف قضاء دوغان شهير.
كما أدت الزلازل والهزات الأرضية إلى حدوث صدوع وانهيارات قرب منازل في قرية أسكي كوي البالغ عدد سكانها 400 نسمة والشهيرة بحقول المشمش.
ومنذ بداية زلزال كهرمان مرعش الأول في 6 شباط/فبراير استنفرت السلطات لإجلاء المنكوبين والبحث عن ضحايا وتقديم الإغاثة والمساعدات المختلفة.
وقدمت الوزارات التركية بأنواعها بالتعاون مع وكالة الطوارئ التركية مختلف أنواع الدعم اللازم للتخفيف من معاناة المنكوبين والمتضررين من الزلزال المأساوي.