ركوة – تصدرت فيديوهات عواصف وثلوج تركيا منصات التواصل خاصة تلك التي أظهرت نجاة أحدهم في اللحظات الأخيرة قبل سقوط أحد الأسقف فوقه ضمن أنقرة وتساقط مئذنة مسجد ضمن منطقة أخرى في إرزينجان.
وشهدت مناطق عدة في تركيا تغيرات جوية تمثلت بانخفاض درجات الحرارة وسقوط للثلوج ضمن بعض المناطق وعواصف ضربت مناطق أخرى.
وضمن فيديوهات عواصف وثلوج تركيا في ولاية أنقرة أظهر مقطع فيديو لحظة نجاة كلب ومواطن في اللحظات الأخيرة من سقف كاد يسقط فوق رأسيهما لولا لطف الله وعنايته.
وذكر أحد شهود العيان من أصحاب المتاجر حسبما نقلته وكالة إخلاص: “أعتقدنا أنه زلزال لقد سقط السقف بشكل مفاجئ قرب 5 أمتار من لحظة مرور الشاب الذي نجا بأعجوبة من الحادث وسط أمطار غزيرة هطلت اليوم”.
فيديوهات عواصف وثلوج تركيا
وضمن ولاية إرزينجان وسط تركيا أطاحت العاصفة بمئذنة وتسببت بتضرر أسطح المباني وألحقت أضرار بالسيارات المتوقفة في حي يونس إمرة لكن توقيتها صادف فترة الفجر التي خلت من المارة ما منع سقوط أي ضحايا.
ونقلت صحيفة جمهوريات عن أحد المصلين قوله: “صلينا الفجر وغادر المصلون قبل نحو 10 دقائق وبينما كنا داخل المسجد سمعنا صوتاً قوياً وخرجنا لنرى سقوط المئذنة لكن لم يصب أحد بأذى ولله الحمد”.
وفي مختلف المناطق التي تعرضت للعاصفة قامت السلطات ممثلة بوكالة الطوارئ التركية وفرق الإطفاء وقوات الشرطة بإجراءات احتياطات عديدة للحيلولة دون وقوع أضرار كبيرة جراء العواصف وأحوال الطقس الصعبة.
ومن فيديوهات عواصف وثلوج تركيا في ولاية ريزة شمالي تركيا أصيب شخص بجروح جراء العاصفة الشديدة التي ضربت تركيا بعد سقوط عمود إنارة فوقه.
وتم إسعاف الرجل فيما تضررت 9 سيارات ولحقت أضرار أخرى بمئذنة ضمن مسجد داخل الولاية.
الثلوج تقطع طرقات رئيسية
من ناحية أخرى أغلقت الثلوج طرقات بين ولايتي إسطنبول وبولو وفي مناطق عدة متسببة بإعاقة حركة المرور ضمن طرق حيوية كما ارتفعت المياه في سد يوسفيلي إلى حدود قياسية.
ووصلت سماكة الثلوج في حديقة أبانت أو ما يعرف بمكان البحيرات السبع إلى نحو 15 سنتي متراً.
وامتدت الثلوج إلى ولاية أنقرة وضمن فيديوهات عواصف وثلوج تركيا أظهرت المشاهد كيف قطعت الطرقات ضمن ممر زيغانا الجبلي بين غوموشهانة وطرابزون.
والمثير للاستغراب أن تلك العواصف والثلوج التي قطعت الطرقات وأحدثت أضراراً مادية جاءت في فصل الربيع أواخر آذار/مارس وهو وقت لا يشهد عادة مثل تلك الظواهر وحالات الطقس القاسية.