ركوة – احتفت مصادر إعلامية بابتكار طلاب جامعة مرسين التركية سيارة واعدة يجري العمل عليها منذ عام 2017 تعمل بالهيدروجين وقد وصلت إلى نهائي مهرجان TEKNOFEST للطيران والتكنولوجيا.
والمهرجان المذكور هو الأكبر للطيران والفضاء والتكنولوجيا في تركيا، ويقام بشكل دوري بواسطة مؤسسة فريق التكنولوجيا التركية بالتعاون مع الشركات الخاصة والوزارات والمؤسسات الأكاديمية.
وتمكن طلاب جامعة مرسين التركية من ابتكار سيارة محلية وطنية واعدة تعمل بالهيدروجين تحت قيادة مهندسين ميكانيكيين ووصل المشروع إلى نهائي مسابقة المهرجان الأكبر للتكنولوجيا في تركيا.
والمركبات التي تعمل بالهيدروجين تعتمد على الوقود البديل الهيدروجيني لتزويدها بالطاقة وتشمل الصواريخ الفضائية العاملة بالوقود الهيدروجيني، بالإضافة إلى السيارات ومركبات النقل الأخرى.
ابتكار سيارة واعدة
وتمكن طلاب جامعة مرسين التركية من ابتكار سيارة واعدة عبر تحويل الطاقة الكيميائية للهيدروجين إلى طاقة ميكانيكية إما عن طريق حرق الهيدروجين في محرك احتراق داخلي أو عبر تفاعل الهيدروجين مع الأكسجين في خلية وقود لتشغيل المحركات الكهربائية.
ونقلت وكالة إخلاص عن المشرفة على تطبيقات وأبحاث جامعة مرسين Duygu Hıdıroğlu قولها إن الطلاب كانوا يعملون في هذا المشروع لسنوات عديدة في المرحلة النهائية نجحوا في الوصول إلى نهائيات TEKNOFEST 2023.
وأضافت الأكاديمية التركية بأن ما جرى إنجاز يدعو للفخر بسبب وجود 50 طلباً آخر منافساً وعدد قليل جداً من بين التطبيقات سيارات تعمل بالهيدروجين وهو ما يجعل التنافس في النهائي أمر مهم.
ورغم كل الصعوبات التي واجهت الطلاب بعد زلزال كهرمان مرعش وغير ذلك من التحديات إلا أن طلاب جامعة مرسين استطاعوا تجاوز كل ذلك وإتمام مشروعهم وابتكار سيارة واعدة والوصول بالمشروع إلى النهائيات حسبما تضيف Duygu Hıdıroğlu.
وتشبه السيارة الجديدة إلى حد كبير النظام الذي تعمل عليه السيارة الكهربائية المحلية Togg من حيث إدارة المحرك الكهربائي والبطارية إلا أن نظام الهيدروجين هو الاختلاف الوحيد للسيارة المبتكرة.
وذكر أحد طلاب الهندسة الكهربائية والإلكترونية أن الطلاب كانوا يعملون ليل نهار للوصول إلى ابتكار سيارة واعدة مثل هذه في تركيا وأن الهدف الرئيسي تطوير قدرات الطلاب وتحقيق ما يفيد البلد والأمة.
وتشهد تركيا ثورة تكنولوجية في عالم الابتكارات أبرزها ابتكار سيارة توغ المحلية الكهربائية بالإضافة إلى بطاريات مشغلة لها وصناعات عسكرية دفاعية مختلفة وفق ما نقله موقع خبر لار وترجمته ركوة.