ركوة – شاركت هيئة الإحصاء التركية خلال الساعات القليلة الماضية قائمة أكثر المواد ارتفاعاً وانخفاضاً في السعر خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.
وفيما سجل لحم الغنم نسبة الارتفاع الأكبر كانت الدرجة الأولى للمواد الأكثر انخفاضاً هي الكهرباء حسبما نقلته هيئة الإحصاء وترجمته ركوة.
وتشهد تركيا انتعاشاً في مجالات متنوعة بعد الاكتشافات الجديدة للنفط والغاز ومشاريع اقتصادية عدة ساهمت في زيادة إنتاج الكهرباء مثل الطاقة الشمسية.
أكثر المواد ارتفاعاً
وضمت قائمة المواد الأكثر ارتفاعاً في سعرها ضمن الأسواق خلال شهر نيسان/أبريل الماضي لحم الغنم بنسبة 21،47 بالمئة ولحم البقر 13،34 %.
كما كان الارتفاع كبير في تكاليف التنقل بين المدن بنسبة 12،05 بالمئة وفي أسعار البطاطا وبعض الخضروات بنسبة 11،73 %.
ومن بين أكثر المواد ارتفاعاً في السعر الدجاج – 9.97% كذلك المجوهرات وساعات اليد بنسبة 7.12% وبلغت نسبة ارتفاع الفواكه 6.47% وأخيراً القهوة 4.57%.
أكثر المواد انخفاضاً
وضمت قائمة المواد الأكثر انخفاضاً في الأسعار خلال شهر نيسان/أبريل الماضي الكهرباء بنسبة 15 بالمئة تليها الزبدة بنسبة 2.89%.
كما سجلت أسعار الوقود والزيوت لمركبات النقل الشخصية انخفاضاً خلال شهر نيسان بنسبة 1.24% ومواد التنظيف المنزلية بنسبة 1.15%.
وانخفض سعر الشاي خلال الشهر الماضي بنسبة 0.25% بالإضافة إلى البيض والمنتجات المتعلقة بالبيض بنسبة 0.13% حسبما نقله موقع ملييت وترجمته ركوة.
تصريحات رسمية تركية
وبعيداً عن المواد الأكثر والأقل انخفضاً كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد أن احتياطي النقد الأجنبي في البنك المركزي التركي يبلغ حالياً 122 مليار دولار.
وتحدث الرئيس عن عزم بلاده إعادة النظر لتحسين رواتب المتقاعدين الذين يتلقون أكثر من 7500 ليرة تركية بعد الانتخابات المقبلة.
ورفعت الحكومة التركية أجور المتقاعدين ممن يتقاضون دون مبلغ 7500 ولم تشمل الزيادة من يتلقى أكبر من هذا الرقم.
ووعد أردوغان بالتعامل مع الارتفاع المفاجئ لأسعار إيجارات المنازل خاصة في المدن الكبرى.
وذكر الرئيس: “سنحل مشكلة ارتفاع الإيجارات عبر إنتاج المزيد من بيوت مؤسسة الإسكان الجماعي”.
وشهدت أسعار بعض المواد في تركيا غلاء يرتبط بعوامل مختلفة مثل حالة الطقس والظروف الاقتصادية العالمية والعديد من الأسباب المختلفة التي تأثرت بها دول عدة في المنطقة.
كذلك الحال بالنسبة لإيجارات المنازل إذ كان هناك من استغل فترة الزلزال والأزمات العالمية والمحلية لرفع الأسعار وتلقي زيادات باهظة لا يتخيلها عقل.
ورغم عمل الدولة الدؤوب على مكافحة الاستغلال أياً كان نوعه، إلا أن تصاعد هذه الحالة دفعت مسؤولين أتراك للتأكيد بعد التهاون مع مثل تلك الانتهاكات.