ركوة – ضجت منصات التواصل بقصة لص تنكر بزي امرأة لارتكاب جريمة سرقة في ولاية أضرورم شمال شرقي تركيا.
ووفق فيديو انتشر عبر منصات التواصل، ارتدى السارق ملابس نسائية للدخول خلسة إلى مكان عمله وسرقة خزنة مال “كاصة” فيه.
لكن اللافت في قصة اللص هي أن السارق نفسه هو عامل ضمن معمل للحلوى في حي مراد باشا.
لص تنكر بزي امرأة
وتسلل السارق إلى مكان عمله خلسة وسرقة خزانة مال فيه تحتوي على 18 ألف ليرة تركية.
وحول حادث سرقة عبر لص تنكر بزي امرأة ظن العامل بتنكره على ما يبدو أنه سيمنع السلطات من معرفة هويته.
لكن عندما لم يستطع السارق فتح خزنة المال ضمن مكان عمله قام بدفنها في الأرض وفق ما نقلته وكالة dha وترجمته ركوة.
كما استطاعت السلطات كشف حيلة السارق ومعرفة هويته عبر كاميرات المراقبة المتوزعة ضمن الحي والمعمل.
وبعد القبض عليه أقر السارق بما فعله معبراً عن ندمه للجريمة التي ارتكبها حسبما نقلته وسائل إعلام عن قصة لص تنكر بزي امرأة حسبما نقلته جريدة حريات وترجمته ركوة.
وولاية أضرورم التي وقعت فيها حادثة اعتقال لص تنكر بزي امرأة تقع شمال شرقي تركيا وتتميز بخليطها المجتمعي المكون من الأتراك والشركس والأعراق الأخرى.
حادثة سرقة غريبة
وفي نيسان/أبريل الماضي أقدم طفلان على سرقة مجوهرات من داخل متجر في منطقة سلطان غازي ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
ووثقت كاميرات المراقبة قيام الطفلين اللذين تتراوح أعمارهما ما بين 12 و 8 سنوات بسرقة مجوهرات ثمينة تقدر قيمتها بنحو 4 ملايين ليرة تركية بالإضافة إلى مبلغ 5000 دولار أمريكي.
لكن أثناء قيام صاحب الحقيبة بعرض مجوهراته على مالك متجر قام الطفلين بسحب الحقيبة والفرار خلال ثوان قليلة وفق ما نقلته جريدة تقويم.
كما خرج تاجر المجوهرات بسرعة ليطارد شخصاً بالغاً كان على باب المحل لكن تبين أنه ليس اللص الذي قام بسرقة ممتلكاته.
وذكر التاجر أنه سيضطر لبيع منزله وسيارته لتسديد الديون الناتجة عن تلك السرقة مناشداً الشرطة لمساعدته في العثور على اللصوص واستعادة مجوهراته.
وللمصادفة التقى التاجر بالطفلين أمام باب المتجر لكن كان أحدهما يتظاهر بربط شريط حذائه قبل أن يتوارى مع صديقه عن الأنظار حسب فيديو انتشر عبر منصات التواصل.