ركوة – “لقد حبست والدي يا أصدقاء!” كلمات صادمة شاركها شاب تركي عبر منصات التواصل أثارت ضجة واسعة بعدما أعلن فيها أنه يحبس والده لمنعه من المشاركة في الانتخابات التركية 2023.
وأظهر الفيديو لحظة تجول شاب مراهق ضمن الشارع والحديث عبر الهاتف بأنه قفل على والده باب المنزل لمنعه من التصويت لحزب العدالة والتنمية.
لكن مقطع “شاب يحبس والده” المتداول الذي تضمن كلمات صادمة أثار حالة غضب ودعوات لمحاسبة الشاب حتى وإن كان المقطع على سبيل المزاح.
كما رأى البعض أن نشر مثل تلك المشاهد ولو لم تكن القصة حقيقية تشجع على خرق القوانين في تركيا وحجز الحريات لتحقيق مكاسب انتخابية.
ضجة شاب يحبس والده
ودعا مغردون وزارة الداخلية التركية فتح تحقيق ومحاسبة الشاب فيما نقل آخرون أن المقطع ليس جاداً وأن الأمر لا يتعدى مجرد تصدر الترند في السوشيال ميديا.
Böyle baba mı olur evlat mı olur!!! Çağır polisi tutuklasınlar hürriyetten mahrum etmekten
— MEHMED (@MEHMED2110) May 14, 2023
كما علق محمد متسائلاً على فيديو شاب تركي يحبس والده: “هل هذا أب؟ يجب استدعاء الابن للشرطة للقبض عليها بتهمة الحرمان من الحرية”.
https://twitter.com/inmydayy/status/1657719346779521027
ورأت مغردة أخرى حسبما رصدته ركوة أن ما فعله الشاب مهين للأب أكثر من كونه مسيء أو حجز لحريته مشيرة إلى أن الدولة عليها محاسبة الابن وفق القانون.
لكن موقع يني شفق الذي نشر فيديو “شاب يحبس والده” وشاركه عبر منصات التواصل أظهر أن تاريخ نشره يعود ل12 أيار/مايو 2023 أي قبل يومين من الانتخابات.
ويزيد ذلك من خطوة أن يكون الأب محتجزاً بالفعل على يد ابنه طيلة تلك الفترة وحتى اليوم حسب تعليقات رصدتها ركوة.
الانتخابات التركية 2023
وانتهى التصويت على الانتخابات التركية 2023 بحلول الساعة الخامسة من اليوم الأحد 14 أيار/مايو 2023.
وشهد التصويت إقبالاً واسعاً من المواطنين الأتراك ضمن مختلف الولايات التركية ومن المقرر انتهاء فترة الصمت الانتخابي في الساعة التاسعة من ذات اليوم.
كما نوهت الهيئة العلية للانتخابات إلى أن ختم مسؤول الصندوق الذي يظهر أثره في مقدمة ورقة التصويت ضمن بعض الأوراق لا يؤثر عليها وستُحسب هذه الأصوات ولن تُلغى وفق ما نقلته وكالة الأناضول وترجمته ركوة.
يذكر أن نتائج الانتخابات التركية الرئاسية والبرلمانية للعام 2023 ستعلن عبر الهيئة العليا للانتخابات ووكالة الأناضول التركية الرسمية.