ركوة – ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأنباء اعتقال عريس في إسطنبول بعد ساعات من زفافه جراء تصرف أرعب الأهالي.
وجرت الحادثة في منطقة أسنيورت ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
وفي ذلك الوقت تحول العرس إلى ليلة رعب بسبب الأسلحة التي تم استخدامها للاحتفال بزفاف يوسف وفيليز.
قصة اعتقال عريس في إسطنبول
وقام يوسف مع أحد أصدقائه بإطلاق النار من بندقية ومسدس عدة مرات.
وما زاد من الإزعاج الضجيج الكبير الذي أحدثه الحضور بسيارتهم ما دفع السلطات لخطوة اعتقال عريس في إسطنبول بعد ساعات من زفافه.
وبعد ساعات من ليلة زفاف يوسف داهمت السلطات منزله وصادرت منه بندقية و197 رصاصة وأخذ أقواله ثم أطلقت سراحه.
ولم توضح المصادر التي نقلت تفاصيل الحادثة فيما إذا كان إطلاق النار قد تسبب بإصابات.
لكن التهمة التي بسببها تم اعتقال عريس في إسطنبول تعريض الأمن العام للخطر حسبما نقلت صحيفة حريات وترجمته ركوة.
ضجة واسعة
وأثارت الفيديوهات التي عرضتها وسائل إعلام تركية منها وكالة إخلاص حالة جدل واسع واستنكار لخطوة إطلاق النار بين مبان سكنية مجاورة.
وقال Erkan Fedaioğulları في تعليقه: “البيوت قريبة جداً هناك الكثير من الأطفال على الشبابيك كيف يمكنك العيش مع عذاب الضمير إن حدث أي مكروه؟”.
وعلق Salih Çulcu على فيديو اعتقال عريس في إسطنبول: “إطلاق النار من البندقية ليس ممتعاً ولا ينبغي أن يكون بهذه السهولة”.
وتساءل Ferhat Münevver: “ما هو الإجراء الذي قام به الرجل حتى أصبح حراً؟ لا يمكن للجميع إطلاق النار بشكل عشوائي”.
ولربما كان إطلاق سراح العريس بعد توقيعه على تعهد أو استكمال إجراءات التحقيق معه خارج السجن مراعاة لظرفه كعريس جديد.
ثقافة اقتناء واستخدام السلاح
وتعتبر ثقافة إطلاق النار والألعاب النارية في المناسبات ظاهرة خطرة بسبب تهديدها لأرواح المتواجدين ضمن الحفل أو حتى المحيط الذي يجري ضمنه.
وتغلب هذه الظاهرة بعض المجتمعات ولطالما أدت في دول عربية مختلفة إلى سقوط ضحايا أو جرحى.
وفضلاً عن ذلك تعاني تركيا من ظاهرة انتشار السلاح بين المواطنين وفق ما أكدته جمعية umut المعنية بمكافحة العنف في البلاد.
وتقول الجمعية في إحصائياتها هناك 20 مليون قطعة سلاح مختلفة بينها مليون ونصف مرخص والباقي غير مرخص وهناك سلاح في كل منزل من أصلين منزلين حسب إحصائيات الأعوام الماضية.