ركوة – وثقت وكالة إخلاص التركية لحظات رعب عاشها رواد برج Galata في منطقة Beyoğlu سببها رجل أثار فوضى في إسطنبول شمال غربي تركيا.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية قام أحدهم برمي حقيبة كان يحملها في ساحة البرج وصرخ “أريد أن أموت”ليثير الرعب بين الموجودين.
وضمن فيديو فوضى في إسطنبول بسبب رجل، هرب كل من في المكان بشكل جماعي، ما سبب ازدحاماً كاد يتسبب بإصابات بسبب التدافع.
فيديو فوضى في إسطنبول
وأظهر المقطع لحظة سقوط الطاولات والكراسي بعدما هرب زبائن مقهى كانوا قريبين من المكان.
وظن الجميع أن الحقيبة تتضمن متفجرات أو مواد خطرة لكن وسائل إعلام ذكرت أن الحقيبة كان بداخلها أطعمة وحفاضات.
واعتقلت السلطات التركية الشخص الذي تسبب بحادثة فوضى في إسطنبول، فيما فتحت تحقيقاً بشأن الحادثة وفق ما نقلته صحيفة جمهوريات وترجمته ركوة.
ضجة واسعة
وأثار الفيديو المتداول ضجة في منصات التواصل وتعليقات عديدة رصدتها ركوة.
وكتب Ruhan Akkaya: “الكثيرون تفاعلوا بالضحكات، ما الذي يضحك في هذه الحادثة؟ الناس تكاد تموت بنوبة قلبية مما حصل ومن فعل ذلك يجب ألا يخرج من السجن خلال مدة طويلة”.
كما علق Özkan Aktaş: “يا هذا أنت تريد أن تموت لماذا ترمي الحقيبة على الآخرين؟”.
وكتب متابع آخر: “ماذا فعلوا بأناس جميلين في بلدي الجميل، ليس هناك ما يضحك، لقد زرعوا قنبلة قبل بضعة أشهر وأذو شعبنا المحترم، إنه ليس مضحكاً بالطبع.. الناس خائفون الآن”.
تفجير إسطنبول 2022
وقبل أشهر من انتشار مقطع فيديو لحالة فوضى في إسطنبول وتحديداً في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 وقع تفجير دام في الولاية.
وجرى التفجير في شارع الاستقلال ضمن ولاية إسطنبول في حي بي أوغلو تبين أن منفذته امرأة وضعت حقيبة متفجرات ثم غادرت المكان.
وتم الوصول إلى المجرمة بعد مراقبة الكاميرات الأمنية ووصف الهجوم بالدنيء والداعم للإرهاب.
وشارع الاستقلال الذي وقع ضمنه التفجير هو أحد شوارع مدينة إسطنبول الرئيسية. المتفرع من ميدان تقسيم.
والشارع المذكور مخصص للمشاة ويتضمن العديد من المحال التجارية والمقاهي والمطاعم ويعتبر وجهة أساسية للسياح الذين يزورون المدينة.
وتسبب الانفجار المذكور في خسائر مادية وبشرية وهو ما يبدو دفع الناس للخوف من أي حقيبة قد يتم تركها أو رميها في مختلف المناطق التركية لاسيما ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.