ركوة – انتشر مقطع مصور على وسائل الإعلام ومنصات التواصل أظهر حادثاً لا يصدق أدى لإصابة طفلين في ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
وأظهر الفيديو أطفالاً يلعبون الكرة ضمن مدخل مبنى قبل أن يتعرضوا لحادث لا يخطر على البال وفق ما نقلته وكالة DHA وترجمته ركوة.
وتجسد الحادث بانحراف سيارة عن مسارها في منطقة سلطان غازي ضمن ولاية إسطنبول ما أدى إلى صدمها طفلين توأمين.
إصابة طفلين في ولاية إسطنبول
ويبلغ الطفلان التوأمان من العمر 10 أعوام ووثق المقطع لحظة قيام السائق بالتراجع للوراء ومن ثم الانحراف باتجاه الأطفال التي كانت تلعب الكرة.
وبعد توجه السائق بشكل سريع ومفاجئ نحو الأطفال قام بصدم طفلين توأمين ليتم نقلهما بسرعة نحو مستشفى في ولاية إسطنبول حسبما ترجمته ركوة.
ومنطقة سلطان غازي التي وقع فيها حادث إصابة طفلين في ولاية إسطنبول تقع ضمن القسم الأوروبي وبمكان قريب من مركز المدينة.
ويحيط بالمنطقة أحياء أسنلر، باشاك شهير، السلطان أيوب وغازي عثمان باشا كما أنها قريبة من منطقة الفاتح و منطقة بي اوغلو و منطقة شيشلي.
وكل ذلك يجعل المنطقة مكتظة بالسكان ومرغوبة للسكن والإقامة حيث تمثل تلك المناطق مراكز المال والأعمال وقبلة السياح في الولاية حسب haberler.
وتجدر الإشارة إلى أنه في حالات الحوادث المرورية تُدفع تعويضات مالية للأشخاص الذين تعرّضوا لحوادث سير في تركيا.
ويكون ذلك في حالات الوفاة لذوي المتوفى، سواء أكان المتوفى سائقًا أو راكبًا، ولمختلف الجنسيات سواء أكان سوريًا أو تركيًا أو من جنسية أخرى.
كما تدفع التعويضات سواء أكانت السيارة تركية أو سورية، حتى في حالة وقوع حادث السير نتيجة خطأ من السائق، أو وقوعه كحادث فردي.
حادث سابق
قبل أيام شهدت ولاية إسطنبول حادثاً مؤلماً تعرض له عامل كان ينظف الزجاج الأمامي لقطار كهربائي ضمن محطة Söğütlüçeşme.
ويبدو أن عصا الرجل اصطدمت بالكابل حيث يمر خط الجهد العالي ما جعله يتعرض للإصابة بصعقة كهربائية وفق ما رصدته ركوة.
وقبل عدة أشهر بعيداً عن حادثة إصابة طفلين قتل شخصان دهساً تحت عجلات حافلة نقل عام في مدينة إسطنبول التركية.
وبعد أن فقد السائق السيطرة على مركبته صدمت تجمعاً لأشخاص في محطة للركاب ضمن منطقة بهتشلي إفلر.
وألقت الشرطة القبض على سائق الحافلة الذي نفى وقوع الحادثة بسبب نعاسه أثناء القيادة.
وذكر السائق أن عيناه كانتا داكنتان قبل الحادث ورغم معاناته مع مرض ضغط الدم إلا أنه لم ينم خلال القيادة حسب قوله.