ركوة – وسائل غريبة باستخدام المسامير لمنع خطر الدببة المفترسة من أبناء قرية شرقي تركيا في مشهد أشبه بالأفلام حسبما نقلته وسائل إعلام تركية.
ونقل موقع haber7 تقريراً تحدث عن ذلك في هضبة Büyük Silve في مقاطعة Torul التابعة لولاية Gümüşhane شمال شرقي تركيا.
لكن السكان ثبتوا المسامير على العتبات والأبواب بهدف منع الدببة المفترسة من مهاجمة الحظائر والبيوت.
المسامير لتجنب خطر الدببة
وكانت الدببة قد تسببت بحوادث مرعبة جراء خروجها من سباتها الشتوي.
لكن الفكرة التي بدأها Ali Özcan عبر 500 مسمار ثبته في الباب الواحد طبقها أبناء القرية حسبما يقول بتصريحات صحفية.
كما أضاف علي أن فكرة المسامير منعت العديد من الهجمات والخسائر وحمت المنطقة من خطر الدببة المتوحشة حسبما نقلته yeniakit وترجمته ركوة.
لكن ذلك يثير تساؤلات عن مدى إنسانية هذا الفعل وضرره على الدببة التي تعد حيوانات محمية في تركيا يمنع الهجوم أو إطلاق النار عليها.
وتحرص السلطات على حماية تلك الحيوانات مثل الدببة وغيرها من الحيوانات المفترسة من أي خطر يؤدي لانقراضها.
كما تعاني حيوانات الدببة في تركيا عموماً من خطر الانقراض أيضاً بسبب الصيد المفرط لها.
تحذيرات مستمرة
وشهدت مناطق متفرقة في تركيا هجمات عديدة من الدببة وتسببت بخسائر في الماشية وخلايا النحل فضلاً عن تهديدها الأطفال والسكان.
كما ذكر الأكاديمي التركي جيهان أونين أن الدببة التي استفاقت من سباتها في الصيف باتت تشكل خطراً كبيراً على السكان وعشاق زيارة الأماكن الطبيعية.
وقد يصادف العديد ممن يرغبون زيارة المنطقة للتنزه والشواء تلك الدببة ما يشكل خطراً على حياتهم إذا تعاملوا معها كأنها حيوانات أليفة.
حادثة مروعة
وقبل أعوام تسبب هجوم في ولاية أرضروم شمال شرقي تركيا بمقتل رجل مسن وإصابة إثنين آخرين نقلوا للمستشفى.
لكن خلال تواجد المسن في مقاطعة Uzundere تفاجئ بهجوم دب ما أدى لإصابته إصابة بليغة، وبعد فرار الدب هاجم مزارعاً تركياً وزوجته وتسبب بإصابتهما أيضاً.
كما فارق المسن الحياة فيما استقرت حالة الزوجين الصحية ونجا بأعجوبة من موت محقق جراء الهجوم الذي يبدو أنهما لن ينسياه طوال حياتهما.
وتهتم تركيا بالدببة وتخصص لها مخابز خاصة لرعايتها ودعمها بعد استفاقتها من سباتها الشتوي وتسعى لتحقيق التوازن البيئي إلى جانب الحرص على حياة المواطنين وإبعاد خطر تلك الحيوانات عنهم.