ركوة – يسعى الجد Kerem Yılmaz وهو ثمانيني تركي للحفاظ على ثقافة الترحال جنوبي تركيا.
كريم وصل مع زوجته هذا العام لقرية Kızılağaç التابعة لمقاطعة Manavgat في ولاية أنطاليا.
وكانت القرية شبه فارغة بسبب مغادرة العائلات نحو المدن المجاورة وترك الرعي والترحال الذي كان سائداً بالسابق.
ثقافة الترحال جنوبي تركيا
وفي الماضي كانت الهضبة تزدحم بالعائلات والأطفال لكن يبدو أن الغالبية فضلوا تغيير نمط حياتهم.
لكن يأتي ذلك مع التطور العمراني وتحول بعض الأرياف |لى مدن متطورة واندثار ثقافة الترحال جنوبي تركيا.
ونقلت وكالة إخلاص عن Ferit Yentürk أحد سكان قرية Kızılağaç حديثه عن ثقافة الترحال جنوبي تركيا.
كما عبر الرجل عن أمله في حفاظ ما تبقى من الأهالي على ثقافة الترحال التي تعد بمثابة تربية حسب وصفه.
مناشدة لأجل تلك المهنة في تركيا
وأضاف فريد: “يذهب الناس حالياً للعمل غرباً والشباب لا يحبون الرعي أو الترحال ولا يهتمون بتلك الوظيفة”.
كما تابع حول الجد Kerem Yılmaz وهو ثمانيني تركي: “حالياً هناك العم كريم يعمل في تلك المهنة ضمن الهضبة ونذهب لزيارته أحياناً”.
لكن فريد ينتورك عبّر عن أمله في ألا يترك الشباب تلك الثقافة وأن يوصلوا الاهتمام بها وتعلمها والعمل لأجلها.
ولطالما اشتكى عدد من أصحاب الأغنام في مختلف أنحاء تركيا من عدم إيجاد عمال للرعي والاهتمام بالقطيع.
ما المقصود بالترحال؟
والترحال حسبما عرفه موقع dergipark وترجمته ركوة يعني الهجرة من مكان الإقامة الدائمة مع قطعان الحيوانات إلى المرتفعات والهضاب.
كما يكون الترحال في فترات معينة من العام وخاصة في أشهر الصيف الحار لرعاية تلك القطعان والاستفادة منها ومن إنتاجها.
لكن العديد من سكان المرتفعات أيضاً تحولوا إلى الالتفات لخدمة السياح والاستفادة من موسم السياحة في تركيا عوض الرعي والانشغال بمظاهر الترحال.
أي أن ثقافة الترحال باتت تتناقص جنوبي وشمالي ومختلف أنحاء تركيا متأثرة بالتغيرات التي طرأت على الأرياف من جهة وتغير وتعدد طرق الكسب الماضي في تلك المرتفعات.
كما يتوافد السياح من كل حدب وصوب سواء كانوا من المحليين أو الأجانب نحو الهضاب والمرتفعات شمالي وجنوبي تركيا للقيام بجولات خاصة هدفها الأول الاستجمام بين أحضان الطبيعة.