ركوة – نشرت وكالة إخلاص تقرير مثيراً للدهشة يتحدث عن تشغيل مدفأة في فصل الصيف ضمن منطقة في ولاية غوموش هانة شمال شرقي تركيا.
وأظهر الفيديو الذي نشرته إخلاص وترجمته ركوة مدفأة تتوهج لهباً يظن من يشاهدها أنها في الشتاء أو في أوقات الربيع أو الخريف.
لكن مدفأة الصيف كانت تتوهج ضمن مناطق شمال شرقي تركيا تعاني من طقس متناقض ضمن أجزاء وأوقات مختلفة.
مدفأة الصيف شرقي تركيا
وفي غوموش هانة شمال شرقي تركيا يصل فرق درجات الحرارة بين الليل والنهار ومن منطقة لأخرى إلى نحو 20 درجة مئوية.
ونقلت وكالة إخلاص عن الطفلة Sare Balki قولها إنهم منذ حوالي شهر يضطرون لإشعال المدفأة.
ويتم تشغيل تلك المدفأة ضمن منزل الطفلة الواقع على هضبة ترتفع 2000 متر عن سطح البحر حسبما ذكرته لوسائل إعلام تركية.
وحسب الأرصاد الجوية تبلغ درجات الحرارة في غوموش هانة شمال شرقي تركيا 30 درجة نهاراً وفي الليل 10 درجات فقط مع نسبة رطوبة 30%.
لكن في المناطق المرتفعة مثل الهضاب قد تنقص درجات الحرارة عن تلك المذكورة وهو ما يبرر تشغيل مدفأة في بعض الأوقات والمناطق شمال شرقي تركيا.
قطعة من الجنة
وتوصف تلك المناطق المرتفعة شمال شرقي تركيا بأنها جزء من الجنة لخضرتها وجمالها وهوائها المنعش النقي ما تجذب السياح من كل حدب وصوب بشكل على مدار العام.
لكن تلك الأجزاء المميزة لا تقتصر على غوموش هانة وحسب بل تمتد على 18 مدينة تركية تطل على ساحل البحر الأسود.
والولايات التي تطل على الساحل هي: آرتفين، وريز، وبايبورت، وطرابزون، وغيراسون، وأوردو، وطوقات، وأماسيا، وسامسون.
وتلك المناطق التي يندر تواجد الخلجان والموانئ الطبيعية والجزر فيها تعد امتداداً للغابات الخضراء بشكل متواز مع سواحل البحر الأسود.
حرارة شديدة في أضنة
وبينما يشعل أبناء مناطق في غوموش هانة المدفأة يعاني أبناء أضنة في الصيف من الحر الشديد وهو ما ينعكس في تقارير إعلامية عدة.
ومن تلك التقارير معاناة أصحاب مطاعم الكباب من درجات الحرارة التي قد تصل قرب المشواة إلى 250 درجة ما يضطرهم لغسل رؤوسهم بالثلج.
وفي تقارير أخرى يضطر بعض السكان لغسل أغنامهم يومياً أكثر من مرة وتقديم الماء المثلج لهم للتخفيف من آثار الحرارة عليهم.