ركوة – “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” آية قرآنية تجسدت في منطقة أيوب سلطان ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا فما قصتها؟
تعود قصة ما جرى في أيوب سلطان حين اندلع حريق ضمن أحد المنازل في المنطقة حوّلها إلى رماد.
ولم يتبق من البيت الذي طاله الحريق إلا نسخة من القرآن الكريم ما دفع العديد لاستذكار آية قرآنية من سورة الحجر تنطبق على منزل إسطنبول.
معجزة آية قرآنية في إسطنبول
وحسبما نقلته وكالة إخلاص التركية وترجمته ركوة بدأ الحريق من الحديقة المجاورة للمنزل.
كما امتدت ألسنة اللهب بسبب الرياح إلى أرجاء البيت لتلتهم كل ما في المكان.
لكن بعد حضور رجال الإطفاء وفرق الطوارئ تبين أن المصحف الوحيد الذي سلم من الحريق وهو ما دفع البعض لاستذكار آية قرآنية عما جرى في إسطنبول.
ومن لطف الله أيضاً عدم انفجار إسطوانات غاز عددها 6 ما حال دون وقوع كارثة.
وحسب لقطات انتشرت عبر منصات التواصل تضررت حواف القرآن الكريم من الحريق
لكن النار لم تصل إلى صفحات المصحف الشريف وفق اللقطات المتداولة.
وآية “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” هي التاسعة من سورة الحجر التي تمت الإشارة إلى أنها تجسدت في إسطنبول شمال غربي تركيا.
حوادث أنطاليا وجناق قلعة
وشهدت الساعات الماضية اندلاع حرائق في إحدى غابات أنطاليا وولاية جناق قلعة غربي تركيا حسبما نقله موقع ntv وترجمته ركوة.
وفي جناق قلعة اندلع حريق في غابة بيجا قرب قرية أوتلوك داراه.
وأرسلت السلطات 5 مروحيات وطائرتان وسارعت إلى المكان لإطفاء الحريق والسيطرة عليه.
وخلال ساعة واحدة تمت السيطرة عل الحريق المذكور ضمن جناق قلعة.
وضمن أنطاليا وصلت الحرائق إلى نحو 180 هكتاراً وبدأت من منطقة كيمير.
وشاركت 73 مركبة و223 فرداً في جهود الإطفاء للسيطرة على الحريق الذي اندلع في منطةق شديدة الانحدار.
وما ساهم في امتداد الحرائق وصعوبة السيطرة عليها الرياح الشديدة الشمالية.
ووفق وزير الزراعة والغابات التركية إبراهيم يوماكلي تم الاستنفار على إطفاء الحرائق بطائرات هيلكوبتر خماسية الرؤية الليلية.
وأخليت 10 مساكن قرب الحريق كإجراء احترازي فيما تلقى 6 أشخاص العلاج بالمستشفيات نتيجة تعرضهم لحالات اختناق جراء الحرائق.