ركوة – نشرت وسائل إعلام تركية قصة محامي ينحدر من ولاية كوجالي شمال غربي تركيا أضاع سلاحه داخل مرحاض في أسنيورت.
وشاركت وكالة إخلاص قصة المحامي Ufuk Cem Yanar الذي التقى موكله ضمن ولاية إسطنبول قادماً من كوجالي.
وبعد دخوله للمرحاض نسي مسدسه المرخص فيه لكنه أدرك ذلك بعد عدة دقائق وعندما عاد لم يجده وفق ما نقلته وسائل إعلام عن قصة محامي في أسنيورت.
قصة محامي في أسنيورت
وقدم Ufuk شكوى خشية أن يستخدمه أحدهم في عمل جرمي أو شيء مخالف للقانون ويتسبب بمشاكل قانونية له حسبما قصة محامي في أسنيورت.
وبعد مراجعة عدسات المراقبة تبين أن هناك حركات مشبوهة من 3 أشخاص يعتقد أن أحدهم صادف المسدس وقام بالاستيلاء عليه حسبما نقله موقع ntv وترجمته ركوة.
ووفق المصادر صعد أوفوك إلى سيارته بعد حوالي 4 دقائق من دخوله المرحاض و أدرك حينها أن بندقيته لم تكن معه وذهب إلى محطة الوقود مرة أخرى.
وعندما لم يستطع المحامي الذي ينحدر من ولاية كوجالي شمال غربي تركيا إيجاد سلاحه راقب تسجيلات الكاميرات الأمنية ولاحظ أن 3 أشخاص دخلوا إلى المرحاض خلفه وأظهروا حركات مشبوهة.
عقوبة حمل السلاح في تركيا
وبحسب القانون رقم 6136 فإنّ عقوبة حمل السلاح غير المرخص تقضي بالسجن بين عام إلى ثلاثة أعوام.
لكن المشكلة تكمن في استخدام سلاح المحامي المرخص بشكل غير قانوني في أي جريمة ما يعني تعرضه لمشاكل قضائية كبيرة.
ولهذا السبب قدم أوفوك شكوى واستعان بالأدلة والكاميرات الأمنية لتأكيد عدم مسؤوليته عن أي جريمة أو مخالفة قد تحصل بواسطة سلاحه المسروق.
وبعيداً عن قصة محامي في أسنيورت شهد الحي حملة أمنية لضبط المخالفين والأسلحة غير المرخصة بمشاركة طائرة هيلكوبتر وأخرى درون.
وتهدف تلك الحملة إلى حفظ الأمن والنظام العام بعد جريمة مروعة راح ضحيتها شخصين وأصيب فيها 3 بجروح.
وتعود قصة جريمة أسنيورت إلى خلاف حول دين انتهى بجريمة مروعة أطرافه من الأتراك ولا علاقة للعرب أو السوريين فيه وفق ما أكدته مصادر إعلامية تركية.
وتعود القصة إلى خلاف قديم بين عائلتين تركيتين جراء دين ليتجدد الخلاف بحالة على واتساب تحمل نوعاً من التهديد والوعيد.
وللمزيد من المعلومات حول جريمة أسنيورت وأصل الخلاف وقصته يمكن قراءة المقال التالي: فيديو مروع من إسطنبول.. جريمة أسنيورت تهز تركيا وهذه تفاصيلها.