ركوة- دعت السلطات البلدية في محافظة غازي عنتاب الأهالي الذين لم تتضرر منازلهم أو حصلت بها أضرار خفيفة جراء الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في 6 فبراير/ شباط الجاري إلى العودة.
وحسب بلاغ صادر عن البلدية الكبرى في غازي عنتاب، فإن إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” ستقوم بإغلاق كافة أماكن التجمع وإزالة الخيم المنتشرة في المدينة.
كما دعت البلدية المواطنين الذين تهدمت منازلهم أو تضررت بشكل كبير، إلى مراجعة أقرب مخفر شرطة لهم للتبليغ عن وضع منازلهم.
حصيلة الخسائر
وخلف الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا في 6 فبراير/ شباط الجاري خسائر مادية وبشرية فادحة.
وكشف وزير البيئة والتطور العمراني التركي مراد قوروم عن تضرر وانهيار أكثر من 41 ألف بناء جراء عاصفة الزلازل، منها 10 آلاف و777 مبنى، أي 24 ألفاً و700 منزلاً ومكان عمل، في جميع أنحاء ولاية غازي عنتاب تعرضت لأضرار جسيمة ودمرت.
وقال إنه تقرر هدم 41 ألفاً 791 بناية تعرضت لأضرار جسيمة، وهو ما يقرب من 190 ألفاً و172 مسكناً ومكتباً.
وأضاف قوروم أنه تم فحص 307 ألفاً و763 مبنى، أي مليون و 586 ألف و901 منزلاً وأماكن عمل في 10 محافظات.
من جانبه، أشار نائب الرئيس التركي فؤاد أُقطاي إلى أن عدد المقيمين في مراكز الإيواء المؤقتة التي أُنشئت في المناطق المنكوبة بلغ نحو مليون و50 ألف مواطن من متضرري الزلازل.
إعادة إعمار في المناطق المتضررة
ومن المقرر أن تبدأ عملية إعادة الإعمار المناطق المنكوبة بعد رفع الأنقاض.
فخلال زيارته الجنوب التركي، أكد رجب طيب أردوغان أنهم يعدون برنامجاً شاملاً للنهوض من جديد بالمناطق المتضررة من الزلزال.
وقال إنه سيتم إعادة بناء المنازل المتضررة وتسليمها لأصحابها.
من جانبه أشار الوزير قوروم إلى أن الأعمال الميدانية المتعلقة بالمناطق التي سيجري فيها بناء مساكن منكوبة في 10 محافظات مستمرة.
ولفت إلى أن العمل في المسح الأرضي وتحديد الأماكن الجديدة التي ستبنى فوقها متواصل، مشيرا إلى أخذ احتياجات المدينة في الاعتبار.
وأضاف: “وعدنا سننفذ التعبئة السكنية وهي أكبر حملة إعادة إعمار في تاريخ الجمهورية، حيث سنبني ونسلم منازل جديدة متينة وآمنة لمواطنينا”.