ركوة – “دعنا نكمل حديثنا بعد الأذان” كلمات ذكرها رئيس بلدية كهرمان مرعش خير الدين غونغور ضمن موقف مؤثر لمسؤول تركي خلال مداخلة تلفزيونية على قناة خبر ترك المحلية.
وأثار الموقف ضجة واسعة في منصات التواصل وبين المواطنين الأتراك عقب أثناء حديث غونغور عن آخر المستجدات بشأن عمليات الإنقاذ في الولاية التي ضربتها الزلازل.
وفي فيديو موقف مؤثر لمسؤول تركي دار حوار رصدته منصة ركوة بين رئيس بلدية كهرمان مرعش خير الدين غونغور والصحفي في قناة خبر ترك محمد عاكف أرسوت.
كما جاء في الحوار حديث خير الدين: “لقد أتموا عمليات البحث والإنقاذ” ليسأله أرسوت: “هل بقي مكان لم تصل إليه عمليتا الإنقاذ أو أماكن لم ترحل أنقاضها؟”.
موقف مؤثر لمسؤول تركي
وعند سماع صوت الأذان ذكر غونغور أنه على المتحدثين الانتظار إلى أن ينتهي ليتساءل أرسوت: “نستطيع التكلم احترم وجهة نظركم .. هل ستنتظرون حتى تسمعوا الأذان؟”.
كما تابع أرسوت خلال فترة صمت خير الدين: “بقدر ما أعلم أن الأمر لا حرج فيه وأنا احترم وجهة نظركم” وكرر: “هل تريدون ان تنتظروا حتى ينتهي الأذان؟”.
لكن رئيس بلدية كهرمان مرعش أجاب قائلاً: “ياسيدي دعنا ننتظر حتى ينتهي الأذان” ليثير تفاعلاً واسعاً من رواد منصات التواصل وتعليقات عديدة رصدتها منصة ركوة.
كما كتب أحد المتابعين: “الشخصان محترمان، واحد صريح عنده رأي والثاني احترم رأيه بكل رحابة صدر” فيما ذكر آخر: “بارك الله به يلزم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم”.
وعن موقف مؤثر لمسؤول تركي بعد سماعه الأذان خلال مداخلة تلفزيونية كتب حمزة: “هيبة والله” فيما علق علي الديب متسائلاً: “تابع لأي حزب”.
لكن إسراء كان لها رأي آخر حول فيديو رئيس بلدية كهرمان مرعش وموقفه علقت فيه: “حلال عليه والله وأحلى شي أن مطنشه ولا كأني عم يسمعه”.
زلازل وهزات ارتدادية في تركيا
وكانت وكالة الطوارئ التركية “أفاد” قد أعلنت تسجيل 11 ألفاً و20 هزة ارتدادية عقب زلزال 6 شباط/فبراير والذي كان مركزه كهرمان مرعش جنوبي تركيا.
كما بلغ عدد الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة وغادروا بإمكاناتهم الخاصة نحو ولايات أخرى نحو مليون و971 ألفاً و589 شخصاً.
وضرب كهرمان مرعش اليوم الأربعاء هزة جديدة بقوة 4،8 جنوبي تركيا دون الإعلان عن خسائر بسببها.
وكان زلزال مزدوج قد ضرب الجنوب التركي يوم الإثنين 6 شباط/فبراير وتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة قبل هزات وزلازل أخرى أوقعت ضحايا لكن ليس بحجم زلزالي اليوم الأول.