ركوة – حذر خبير جيولوجيا من زلزال يهدد ولايتين في تركيا أكثر من الخطر المتوقع حدوثه ضمن إسطنبول.
ونقلت صحيفة حريات عن الأكاديمي التركي عثمان بكتاش قوله إن التقارير وتوقعات الخبراء تركز على خطر صدع وتتجاهل آخر لا يقل خطورة.
وأضاف بكتاش أنه في الوقت الذي يتخوف به البعض من زلزال في مرمرة وصدع شمال الأناضول تتعرض تركيا لخطر جاد عبر صدع البحر الأسود وفق ما نقلته وكالة DHA وترجمته ركوة.
كما أوضح أن الزلزال الذي يتخوف منه السكان في إسطنبول قد يحصل فجأة في ولاية طرابزون و ريزة شرقي تركيا، ةهو خطر مشار إليه منذ عام 1996.
والأخطر من ذلك حسب الخبير عدم استعداد الولايتين للزلازل وأخطارها إذ تنتشر المباني المخالفة التي لا تطابق معايير مقاومة الهزات والزلازل.
زلزال خطير يهدد ولايتين في تركيا
وبعد زلزال 6 شباط/فبراير 2023، هزت جورجيا زلازل بقوة 4،4 و3،6 شعر بها سكان ريزة وارتفين وهو الصدع الذي يمر عبر قاع البحر ضمن البحر الأسود.
وكان صدع البحر الأسود قد تسبب بزلزال عام 1968 بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر وقد دار الحديث عن خطر زلزال آخر يهدد المنطقة سنة 2019.
لكن السلطات المحلية حسب صحيفة حريات تجاهلت التحذيرات وكذلك المجتمع رغم أن الخطر زاد مرتين وريزة زاد بمقدار 3 مرات عن توقعات 1996.
كما حذر الخبير من أن المباني التي يتم تشييدها في طرابزون وريزة لمدة 23 عاماً تتعارض مع تعليمات مقاومة الزلزال وفق ما ترجمته ركوة.
ودعت الصحيفة إلى تجديد خريطة مناطق الزلازل والاستعداد جيداً كما في إسطنبول وغيرها قبل فوات الأوان ووقوع الكارثة.
حالة خوف وحذر
ومنذ وقوع زلزال كهرمان مرعش المدمر ساد الخوف في إسطنبول والولايات الواقعة ضمن صدع شمالي الأناضول خاصة القريبة من بحر مرمرة.
وسارع العديد من سكان إسطنبول لتقديم طلبات فحص مبانيهم وسط عودة الحديث عن ضرورة التحول الحضري في كافة الولايات التركية حسب وسائل إعلام دولية.
تسببت الصور واللقطات المؤلمة من مناطق الزلزال الكارثي جنوبي تركيا بحالة هلع من مباني طالتها زلازل سابقة وظهر الحذر من خلال تصريحات البلدية التي دعت إلى عدم التهاون من تلك الأخطار.
وبدأت تباع حقائق مخصصة للزلازل تحتوي على مصابيح وبطانيات للبقاء على قيد الحياة مع مستلزمات طوارئ تتضمن كل ما يلزم خوفاً من الزلزال الكبير الذي يدور الحديث عن خطر حدوثه في إسطنبول حتى قبل زلزال كهرمان مرعش.