ركوة – أثارت جريمة بشعة في ولاية سامسون Samsun شمالي تركيا غضباً واسعاً لتزامنها مع شهر رمضان المبارك وارتكابها داخل موضئ جامع ضمن الولاية.
ونشرت وكالة إخلاص مقطع فيديو من داخل جامع Ulugazi في منطقة Ilkadım على ساحل البحر الأسود أظهر سرقة صنابير مياه داخل الموضئ.
وقام لص مجهول أو مجموعة لصوص بسرقة تلك الصنابير بعد كسرها ويبلغ عددها نحو 10 وحين دخل المصلون إلى المكان أبلغوا الشرطة على الفور وفق ما نقله موقع samsunhaber وترجمته ركوة.
جريمة بشعة شمالي تركيا
وبعد مجيء السلطات بدأت التحقيق في الحادث لكن الواقعة التي وصفها الكثيرون بالبشعة أثارت اسيتاء واسعاً لتزامنها مع شهر رمضان المبارك.
ففي أطهر مكان وهو الجامع رأى الكثيرون أن هذا الفعل القبيح بمثابة سرقة للشعب بأكمله لكون الموضئ وما في المسجد ممتلكات عامة.
وولاية سامسون Samsun ili التي شهدت جريمة بشعة شمالي تركيا تعتبر أحد أهم وجهات السياحة وتقع على ساحل البحر الأسود.
كما أن للولاية أهمية تاريخية حيث أطلق مصطفى كمال أتاتورك حرب الاستقلال من مينائها سنة 1919 لمجابهة قوى الاستعمار الغربي.
وتعرضت ولاية سكاريا قبل أعوام لسرقة بشعة مشابهة تجسدت بقطع نحو 31 شجرة من قبل أربع أشخاص وسرقتها ما أثار غضباً وضجة واسعة أيضاً.
كما سرق مجموعة لصوص قطعاً من مادة الرصاص فوق قبة مسجد قلج علي باشا التاريخي الذي يقع في منطقة بيوغلو وسط ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
مشاريع ولاية سامسون التركية
وبعيداً عن قضية جريمة بشعة شمالي تركيا شهدت Samsun العام الماضي افتتاح عشرات المشاريع بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقيمة وصلت إلى نحو 5 مليارات و880 مليون ليرة تركية.
ومن تلك المشاريع التي أسهمت في نمو الولاية وتطورها مستشفى وزير كوبري الحكومي وطريق بين منطقة أصارجيك وكاواك وسكن بالييجا الجامعي.
كما تضم الولاية مراكز تعليمية مميزة منها مركز ADİM التابع لجامعة 19 مايو الذي يعلم طلابه اللغة العربية من جامعيين وأطباء ومعلمين وتجار.
وتبعد سامسون عن ولاية إسطنبول ما يقدر بنحو ساعة ونصف طيران عن طريق الطائرة وتتراوح قيمة الرحلة بين 800 و1000 ليرة تركية وتتغير من شركة لأخرى حسبما ترجمته ركوة عن milliyet.
أما عن طريق البر تبعد سامسون عن بداية حدود ولاية إسطنبول نحو 730 كم ما يقدر بنحو 8 ساعات ونصف من السير براً عن طريق السيارة.