ركوة – سلطت مصادر إعلامية تركية الضوء على نتائج فحص السلطات للمباني ومدى ومقاومتها للزلازل في ولاية إسطنبول ما يجعل نحو 50 مستشفى تحت خطر الإغلاق شمال غربي تركيا.
ونقل موقع ntv التركي تفاصيل التحقيقات والفحوصات التي أجرتها السلطات التركية لنحو 110 مستشفى خاص من أصل 160 في الولاية التركية من حيث مقاومة مبانيها للزلازل والكوارث المختلفة.
ورغم أن إدارات تلك المستشفيات تزعم أن مبانيها مطابقة للمواصفات المطلوبة ومقاومة للزلازل إلا أنها لا تمتلك ما يثبت ذلك من معلومات ووثائق لكونها بنيت قبل زلزال 1999.
50 مستشفى في إسطنبول
تدور مخاوف جدية من أن المباني التي شيدت قبل زلزال 1999 قد تكون مهددة أو معرضة للانهيار في حال وقوع أي هزة أرضية شديدة أو زلزال ضمن ولاية إسطنبول بشقيها الآسيوي والأوروبي.
ونقلت المصادر عن رئيس جمعية المستشفيات الخاصة رشات باهات قوله إن من الممكن إغلاق 50 مستشفى في ولاية إسطنبول بينها مستشفيان جامعيان نظراً لتشديد الرقابة عليها.
كما أضاف باهات: “بعد أيام من زلزال كهرمان مرعش الذي ضرب جنوبي تركيا في شباط/فبراير الماضي طلبت السلطات تجديد تراخيص وحدات وأقسام الأشعة بشكل خاص نظراً لخطورة تضررها.
وبحسب المسؤول التركي حول 50 مستشفى في إسطنبول فإن السلطات ستطلب تقاريراً عديدة تثبت سلامة مباني المستشفيات ومقاومتها للزلازل والأخطار المختلفة لطمأنة المواطنين في المستقبل.
وذكر رشات أن نحو 250 من أصل 567 مستشفى خاص في جميع أنحاء تركيا قد تكون مبانيها مهددة بالانهيار ومعرضة لخطر الضرر بحال حدوث أي زلزال أو هزات أرضية عنيفة.
25 ألف هزة في شهرين!
وتعرضت تركيا لنحو 24927 هزة أرضية خلال شهرين وفق ما ذكرته رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث التركية “أفاد” ضمن بيان انتشر عبر حساباتها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي.
لكن تقرير نشرته صحيفة ملييت حذر من أن واحد من كل خمسة مساكن يقع في منطقة خطيرة ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
كما تحدث المصدر عن بناء مباني ضمن مناطق الغابات وأحواض المياه ومناطق زراعية غير مناسبة للبناء جيولوجياً ما يزيد مخاطر الأضرار الناجمة عن أي زلزال محتمل.
وحذر التقرير من أن بانديك وباكير كوس وكوتشوك شكمجة وجونجورين وأفجيلار تقع في مناطق ذات مخاطر جيولوجية عالية فيما تقع بيكوز وكاديكوي من الجانب الأناضولي بمناطق ذات استيطان مكثف.
وتتضمن منطقة إسنلر الواقعة داخل الغابات من الجانب الأوروبي كثافة سكنية كبيرة ما يزيد من المخاطر المحتملة في حال وقوع زلزال ضمن منطقة بحر مرمرة.