ركوة – أعلن الهلال الأحمر التركي إنشاء مناطق صديقة للأطفال في تركيا بعد زلزال كهرمان مرعش 6 شباط/فبراير 2023، مهمتها التخفيف من آثار الكارثة.
وقال المدير العام للمنظمة إبراهيم ألطان إن تلك الأنشطة المخصصة للأطفال والبالغين هدفها تحسين الحالة النفسية للأهالي بعد الزلزال الذي هز ولايات جنوبي تركيا.
وحسبما نقلته الأناضول وترجمته ركوة أوضح المسؤول التركي أن الهلال الأحمر يقدم في تلك المناطق أنشطة للدعم النفسي إلى جانب توفير الغذاء والدعم الصحي لمساعدة الأطفال في التغلب على آثار الزلزلال عبر أنشطة جماعية ترفيهية.
وتابع: “نحاول رفع معنويات الأهالي ومساعدة الأطفال من خلال الأنشطة على تجاوز المحنة التي تأثر بها السكان بمختلف أصنافهم”.
مناطق صديقة للأطفال في تركيا
وأكد ألطان أن الفرق الإغاثية تعمل ضمن مناطق صديقة للأطفال في تركيا على تنفيذ أنشطة اجتماعية بهدف تحقيق المتعة للأطفال ومحاولة تعليمهم كيفية التعافي من الوضع الذي يعيشون فيه وفق ما نقله موقع aydinlik وترجمته ركوة.
ورغم اختلاف حالات الصدمة التي عاشها الأطفال من منطقة لأخرى وحسب نسبة التأثير الذي عانوه من الزلزال إلا أن الجميع يحتاج إلى دعم فردي وجماعي وإتاحة الفرصة للتعبير عن ما يشعرون به بطرق شتى.
وقدمت بعض الجهات الإغاثية والطبية في تركيا ومنها الهلال الأحمر التركي دعماً نفسياً مجانياً للمتضررين من الزلزال خاصة فئات الأطفال الذين يحتاجون لعناية أكبر واهتمام أكثر من غيرهم.
ومن بين تلك الجهات التي أقامت مناطق صديقة للأطفال في تركيا جمعة أطفال الأرض التركية التي حاولت منذ اليوم الأول للزلزال رسم البسمة على وجوههم عبر تنظيم ألعاب وأنشطة متنوعة خاصة في ولاية غازي عنتاب.
ومن تلك النشاطات نصب خيمة كبيرة وسط المدينة بدعم من بلدية غازي عنتاب الكبرى وإقامة أنشطة مختلفة مثل الرسم وشد الحبل وسباق الأكباس وساعات مخصصة للقصص وغير ذلك الكثير.
UNICEF Türkiye İyi Niyet Elçimiz @TubaBustun UNICEF-destekli çocuk dostu alanlarda çocuklarla buluştu. Bu alanlar, depremin yarattığı travmanın ardından çocukların normallik algılarını geri kazanmalarına olanak tanıyor.
Sen de şimdi bağış yap.https://t.co/MxAVc04Bfq pic.twitter.com/UA3FsYXVGl
— UNICEF Türkiye (@unicefturk) March 5, 2023
تأثير نفسي عميق
وبحسب خبراء صحة وفي مجال علم النفس يعتبر الزلزال الأكثر فتكاً في تاريخ تركيا الحديث وبالتالي ليس غريباً أن يشكل تأثيراً نفسياً عميقاً على فئات المجمتع المختلفة.
فقد وقع زلزال كهرمان مرعش المدمر في ساعات الفجر الأولى وقت النوم ووسط أحوال جوية شديدة البرودة، فيما فقد الملايين أفراداً من أسرهم ووظائفهم ومدّخراتهم وممتلكاتهم.
كل ذلك سينعكس على الحالة وعلى الوضع المعيشي والاقتصادي ولا بد أن يؤثر على نسب كبير من الأهالي خاصة الأطفال ولهذا وجب التعامل معهم بعناية فائقة لتجاوز الأزمة.
وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” أن نحو 4،5 مليون طفل في مناطق الزلزال جنوبي تركيا هم عرضة لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب مابعد الصدمة.
وأكدت الأمم المتحدة الحاجة إلى نشاطات من شأنها تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وتهيئتهم ليكونوا قادرين على استئناف تعليمهم وحياتهم.
📌Depremlerden sonra depremzede çocukların ruh sağlığı ihtiyaçları için @Kizilay, oyun oynayabilecekleri ve stres atabilecekleri çocuk dostu alanlar kurarak çocuklar üzerindeki olumsuz etkiyi ele almak için faaliyetlerine devam ediyor.
Kaynak; @IFRC_Europe pic.twitter.com/LTagAT0kh2
— İnsani Yardım İzleme Merkezi (@insani_yard) February 27, 2023