ركوة – صنفت منظمة السياحة العالمية قرية بيرغي Birgi التابعة لولاية إزمير İzmir غربي تركيا أحد أفضل الوجهات السياحية حول العالم فما الذي يميزها عن غيرها ولماذا أدرجت على قائمة اليونسكو للتراث؟
تتميز قرية بيرغي بتاريخها العريق وحضارتها المتنوعة وبيوتها الأثرية وتقع في منطقة أودميش Ödemiş وتبعد مسافة 110 كيلومترات عن مدينة إزمير وتتربع على جبال بوزداغ التي ترتفع نحو 2000 متر.
العمران في القرية التاريخية التي تأثرت بالطراز العثماني منذ نحو 750 عاماً يزيد من تميزها، فأسطحها مغطاة بأحجار القرميد الحمراء وأبوابها ونوافذها من الخشب.
ميزات وتاريخ قرية بيرغي
تتمتع بيرغي بتربة زراعية خصبة ومصادر مياه غنية وجعل ارتفاعها منها حصناً ضد التهديدات المختلفة على مدار القرون الماضية زمن الروم والبيزنطيين وقبلهم ما يسمى “ليديا وفيرجيا”.
في عهد الدولة العثمانية تحولت قرية بيرغي Birgi إلى أهم مركز للتعليم والثقافة وباتت مركز جذب للمهاجرين وبدأ سكانها بالنمو وبعد ذلك تأسست فيها أول بلدية تركية سنة 1889.
ومن أبرز القصور الأثرية الموجودة ضمن القرية قصري صاندق أوغلو وتشاكر آغا وكريم آغا وميدان آيدن أوغلو وهو ذو قيمة تاريخية وثقافية كبيرة تجذب السياح كما تضم القرية مقهى تاريخياً وحماماً عثمانية.
كما تضم Birgi كذلك ضريح السلطان شاه ومسجد محمد بيك آيدن أوغلو بالإضافة إلى مقبرة آيدن أوغلو ومدرسة الإمام بيرجيفي.
أدرجت القرية على لائحة التراث لليونسكو سنة 2012 فهي تحظى بمكانة عالمية كبيرة ومن يزورها يشعر كأنه أمام لوحة فنية فريدة وفق ما نقله موقع bizevdeyokuz وترجمته ركوة.
لكن في عام 2022 أيضاً أدرجت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة قرية بيرجي ضمن قائمة أفضل القرى السياحية حول العالم.
أعمال تشتهر بها القرية
يسكن بيرجي حوالي 200 شخص يعتمدون على تربية الحيوانات والزراعة بالدرجة الأولى مثل زراعة الزيتون والتين والبطاطا والكستناء والجوز.
كما تعد القرية مركزاً لإنتاج الحرير في منطقة أودميش Ödemiş التابعة لولاية إزمير İzmir غربي تركيا وفق ما نقلته جريدة صباح وترجمته ركوة.
لكن السياحة تعد مصدراً إضافياً للدخل ويأتي إليها قسم كبير من مدن داخل البلاد بهدف قضاء جو العطلة بعيداً عن الضجيج.
وتحولت بيرغي في الأعوام الأخيرة إلى مركز لصناع الأفلام والدراما إذ تعتبر مبانيها وقصورها الأثرية مواقع جاهزة للتصوير وصور فيها نحو 7 أعمال فنية تركية.