ركوة – تجذب وجبات الكبد المقلي أو ما تعرف باسم Tava Ciğerine الزوار نحو المطاعم لتذوقها مع العائلة في عطلة عيد الفطر لاسيما في مدينة أدرنة Edirne الواقعة ضمن إقليم تراكيا شمال غربي تركيا.
تقع أدرنة قرب الحدود التركية مع بلغاريا وتكتظ مطاعمها في فترة العيد للحصول على وجبات شهية من المأكولات التي تشتهر بها ويقول أبناؤها: “إن مررت بأدرنة ولم تتناول الكبد المقلي فكأنك لم تزرها”.
ومع جهود الدعاية والتعريف المتزايد للتشجيع على السياحة وارتياد المطاعم تحظى وجبات Tava Ciğerine في أدرنة باهتمام خاص من قبل الزوار المحليين والأجانب وفق ما ترجمته ركوة.
ورغم أن ولايات تركية عديدة تشتهر بالكبد المقلي إلا أن لها في أدرنة نكهة ومذاق خاصة يميزها عن كبد شانلي أورفا أو ديار بكر أو أضنة التي تبيع مثل تلك الوجبات اللذيذة حسبما نقلته وكالة dha وترجمته ركوة.
وضمن تقليد متوارث يتم تقديم الكبد المقلي ضمن بعض المطاعم في فترات الصباح الباكر فيما تشتهر أدرنة بالكبد المحموس أما مطاعم ديار بكر تفضل تقديمه مشوياً.
الكبد المقلي في أدرنة
وتعد أكلة الكبد المحموس المعروفة باسم Tava Ciğerine الوجبة السياحية المفضلة للزوار القادمين إلى ولاية أدرنة ويحرص الزوار على تناولها عدة مرات قبل مغادرتهم المدينة.
كما تشتهر ولاية أورفا بانتشار عربات متجولة يتصاعد منها دخان المناقل ويتم ضمنها شواء الكبد وتقديمها للزوار على كراسي وطاولات صغيرة.
وفي ولاية أضنة تشتهر مطاعم شارع جيارجيلر وقازانجيلر بتقديم الكبد المقلي لعشاقه على الفطور في أوقات مبكرة صباحاً حسبما ترجمته ركوة.
لكن ما زاد هذا العام من الإقبال على تناول الكبد المقلي في أدرنة وارتياد المطاعم المتخصصة بتقديمها هناك وفق ما رصدته ركوة تزامن عطلة عيد الفطر مع فصل الربيع.
وجهة مميزة للسياحة
وتعد أدرنة Edirne وجهة مميزة للسياح والزيارة ما بين آذار وأيار وما بين شهري أيلول وتشرين الثاني أي ضمن مواسم الربيع والخريف حسب milliyet.
وفي عيد الفطر تعج شوارع أدرنة بالسكان وعائلاتهم بالإضافة للسياح للاستمتاع بروعة الحياة المحلية الممتعة والجلوس في المقاهي والمطاعم لإضفاء المزيد من البهجة.
ويعد مقهى ومطعم توليبا أحد أشهر المطاعم التاريخية في الولاية ويقع ضمن قصر تاريخي ويسعى للحفاظ على تجربة المأكولات العثمانية الأصيلة.