ركوة – أعادت وسائل إعلام قصة سيدة تسعينية تركية عاصرت الكهرباء مدة 6 سنوات فقط ثم توفيت خلال الساعات الماضية.
وتوفيت مسنة تركية تبلغ من العمر 93 عاماً في ولاية إسكي شهير شمال غربي تركيا لم تعاصر الكهرباء سوى مدة 6 سنوات فقط.
لكن وسائل إعلام ومنها موقع خبرلار أعادت مؤخراً قصة تسعينية تركية تدعى الجدة حسنة أوسو.
واستفادت حسنة من الكهرباء مدة 6 سنوات فقط وقضت أعوام عمرها بلا كهرباء أو أدوات تكنولوجية.
ويرجع سبب حرمان السيدة من الكهرباء لفقرها ووضعها المعيشي الصعب.
قصة تسعينية تركية
وتعود قصة تسعينية تركية إلى أنها كانت تقطن ضمن منزل متواضع في حي ضمن حي 75. Yıl Mahallesi في ولاية إسكي شهير التركية.
كما يبدو أن وسائل الإعلام التفتت إلى معاناتها وقررت تسليط الضوء عليها ليبادر أهل الخير إلى مساعدتها.
وفي عام 2017 وبعد تسليط الضوء عليها من قبل وسائل الإعلام تم مساعدتها من فاعلي الخير وتوصيل الكهرباء لها.
كما تم تقديم أدوات تكنولوجية عديدة لها وفرحت لأجلها الجدة وكأنها طفلة حسب وصف وكالة إخلاص التركية عند نقلها قصة تسعينية تركية.
لكن الجدة حسنة ودعت مؤخراً الحياة وأحزنت الكثير من سكان حيها.
وأعاد سكان حي السيدة الحديث عن قصتها ومعاناتها من الفقر والوضع المعيشي الصعب.
حفيد الجدة يوضح قصتها
وأظهر مقطع مصور نشرته وسائل إعلام تركية لحظة الصلاة على الجدة الراحلة قبل دفنها في مثواها الأخير ضمن إسكي شهير.
ونقلت وكالة إخلاص عن حفيد الجدة أحمد أوسو قوله إن حسنة عاشت حياة صعبة لسنوات عديدة وإنه كان سعيداً عندما تم توصيل الكهرباء لها.
كما أضاف حول قصة تسعينية تركية: “كانت تعيش ضمن منزلها الجبلي لسنوات، وقد حصلت على الكهرباء بعد معاناة شاقة في حياتها”.
وتابع: “مع ذلك كانت الجدة حسنة شخصاً لطيفاً ومحبوباً من الجميع”.
ولفت أحمد إلى أن عمر جدته قد يتجاوز 93 عاماً وقد تكون أكثر من 100 نظراً إلى احتمال تأخير تسجيل ولادتها في ذلك الوقت سنة 1930.
ويقع حي 75 Yıl Mahallesi جنوب شرقي إسكي شهير ويشبه إلى حد كبير نمط القرى ضمن الولاية الواقعة شمال غربي تركيا.
ولاية إسكي شهير التي نقلت منها قصة سيدة تسعينية تركية تبعد عن أنقرة حوالي 233 كم من جهة الغرب.
كما تبعد الولاية عن إسطنبول التي تقع جنوب شرقها نحو 330 كم.
ويتخلل المدينة نهر بورسك تشاي البالغ طوله 440 كم والذي يرتفع نحو 800 متراً عن سطح البحر.