ركوة – تصدر مقطع مصور في منصات التواصل أظهر لحظة إنقاذ حياة حصان بري كاد ينفق في ولاية بولو شمالي تركيا.
وأظهر فيديو نشرته وكالة إخلاص حصاناً برياً عالقاً بين أكوام السماد في قرية Ağaçcılar ضمن ولاية بولو شمالي تركيا.
وظهر الحصان وهو مستلق بين السماد فيما يبدو أنه سقط فيها وتقوم الجرافة بإزالة الروث لإخراجه وإنقاذه.
جرافة تنقذ حياة حصان
وقدمت فرق الطوارئ بعد إبلاغ أحد المواطنين عن حادث حصان عالق شمالي تركيا وفق ما نقله موقع خبرلار وترجمته ركوة.
وبعد التمكن من إزالة روث السماد خرج الحصان وأكمل طريقه بين الغابات فيما وثقت وكالة إخلاص مشاهد ما حدث.
وتعيش في تركيا العديد من خيول “يلكي” البرية التي تنتقل بين القرى والسهول بحثاً عن الطعام.
وتقوم السلطات بين الحين والآخر بنثر الأطعمة في البراري لتوفير الحماية لها وللحيوانات الأخرى.
خيول اليلكي
وعادة تعيش هذه الحيوانات البرية في وسط الأناضول ويطلق عليها اسم خيول اليلكي yılkı.
وتعني كلمة اليلكي yılkı الحصان الحر البري وعادة ما تخصص تلك الخيول للعمل.
لكن تلك الخيول في بعض المناطق تعيش ضمن قطعان وتحظى بعناية السكان المحليين والبدو لكي تبقى حرة.
ويعيش قسم من خيول اليلكي في أفيون قره حصار في هضاب المنطقة الغربية لكنها لا ترى كثيراً.
وتجذب هذه الخيول بجمالها الزوار والسياح والمصورين المحترفين وهواة التصوير لالتقاط أجمل الصور خاصة مع ارتفاع حرارة الطقس.
ستكون ملكك دون مقابل!
وفي 2017 أقامت وزارة الغابات التركية مشروعاً يستهدف حماية الماعز من خيول البلكي التي تجسد خطراً على الرعي.
ويتيح المشروع لسكان كارامان بين مرسين وقونيا الاحتفاظ بخيول البلكي عند الإمساك بها دون مقابل.
ويعود ذلك بعد دراسة أظهرت نتائجها تناقص أعداد ماعز الأناضول البرية التي تضع تركيا تحت الحماية وتمنع اصطيادها.
ويصل عدد تلك الخيول إلى نحو 600 ألف رأس وتقوم بالسير على مناطق رعي الماعز وتسبب أضراراً للأراضي الزراعية.
ودفع ذلك وزارة المياه والغابات في تركيا للتدخل وإطلاق المشروع للاستفادة منه من جهة وحماية الماعز والأراضي من جهة أخرى.
ويدعم المشروع الذي أقيم منذ سنوات وزارة التنمية وأسفر عنه السيطرة على خيول اليلكي وحل مشكلة تأثيرها على الماعز البري.