ركوة – لم يجد هذا الرجل مكاناً للصلاة سوى منتصف شارع في منطقة اسكودار ضمن فيديو يثير الجدل عبر في إسطنبول شمال غربي تركيا.
تصرف غريب أثار جدلاً واسعاً وانتقادات وجهت للرجل واتهامات له بالإساءة للدين عبر سلوك غريب لا يمكن تبريره.
وجاء ذلك في وقت تشهد فيه البلاد ظروفاً حساسة في ظل الانتخابات التركية الرئاسية التي لم تحسم من الجولة الأولى.
رجل يثير الجدل في إسطنبول
وظهر الرجل وهو يضع سجادة للصلاة ويسندها بأغراضها كي لاتطير من الهواء قرب إشارات ضوئية على ما يبدو من الفيديو.
وبينما تسير السيارات بشكل عادي من أمام الرجل، أظهر المارة مدى تفاجئهم مما حصل بالنظر والتحديق بالمصلي غريب الأطوار.
وأثار تصرف الرجل ضجة واسعة في منصات التواصل وتعليقات عديدة رصدتها ركوة عبر موقع فيسبوك.
وكتب المحامي أصلان أوغلو: “هذا شيء فيه إساءة للإسلام وللعبادة لأن ديننا لم يأمر بقطع الطرقات ويمكن الصلاة بمكان آخر”.
وعلق ناصر العليان بأن تصرف الرجل يثير الجدل في إسطنبول غير لائق فضلاً عن كونه خطر عليه وعلى السيارات”.
Yer: Üsküdar. Bir vatandaş, akan trafikte yolun ortasına seccade serip namaz kıldı.
pic.twitter.com/p4BiKpNTim— Trajikomik Haber (@TrajikomikNews) May 18, 2023
كما لم يستبعد زاهر علي أن يكون الرجل مدفوعاً من جهات تسعى لتأجيج الرأي العام.
وقال زاهر: “مدسوس لتغيير الرأي العام .. العملية مدروسة و اللي بيعرف الصلاة بيعرف انو الها احترامها و اركانها مو هيك”.
وكان رأي صفاء مشابهاً لزاهر: “حركه مقصودة تسيء للمسلمين وراح نشبع حركات مقصوده ليوم الانتخابات” وفق قولها.
Üsküdar'da bir vatandaş, akan trafiğin ortasına seccade serip namaz kıldı. pic.twitter.com/PPW5S8iEQC
— 23 DERECE (@yirmiucderece) May 18, 2023
ضجة واسعة
وذكر المتابع أن من صلى وسط شارع في إسكودار قد يكون مدفوعاً من قبل المعارضة لإثارة الضجة.
لكن سعد كان له رأي آخر ذكر فيه: “لم نر غيرتكم حين وضعوا مجسمات أرضية للمساجد لكي يدوسونها ومن اعترض اكتفى بالتفرج والصمت”.
وتابع حول فيديو رجل يثير الجدل في إسطنبول: “نعم قد لا أبرر عمله هذا ولكن أعتقد أنه رد فعل على من أهان المساجد”.
أما علي حميد رأى أن تصرف الرجل مرفوض ومنافي للقيم الإسلامية وتشويه للدين والصلاة هذا إذا كان سليم العقل والإدراك”.
ويترقب الملايين الجولة الثانية من الانتخابات في 28 أيار 2023 بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومنافسه كمال كليجدار أوغلو.