ركوة – أثار شاب مجهول الهوية وصف بأنه مجنون الحب ضجة واسعة في منصات الواصل، بعد تصرف غريب في أنطاليا التركية.
وقام الشاب بتصرف جنوبي لا يتخيله عقل في منطقة مراد باشا ضمن ولاية أنطاليا جنوب غربي تركيا وفق وكالة إخلاص.
ويبدو أن الشاب العاشق فضل الإعلان عن حبه بطريقة مجنونة عبر الكتابة فوق السيارات بالدهانات والبخاخات المختلفة.
وقام مجنون الحب في أنطاليا بتفجير إطارات السيارة الأربعة وترك كلمات مثل: “سراب، آدم، أنا أحبك، لاتتركني، أنت لي” مثيراً ضجة واسعة.
ولقي ما حصل انتقادات كبيرة للتصرف في منصات التواصل وتعليقات طالبت بسرعة القبض عليه وعقابه على فعلته المستفزة.
ووصف الرجل الذي التقط الفيديو، ما حصل في المنطقة بالعار مشيراً إلى أنه لم ير مثل هذا الجنون من قبل حسبما نقله موقع خبرلار.
تفاعل مع مجنون الحب في أنطاليا
وتنتشر مثل تلك الكتابات عادة على الجدران وفي الأماكن والمواقع العامة وفي أسوء الأحوال جدران أثرية تاريخية.
لكن أن يحصل هذا الهوس فوق سيارة وبهذا الشكل والكتابات يعد الأغرب من نوعه.
ومن التعليقات والتفاعلات على فيديو مجنون الحب في أنطاليا ما ذكرته عائشة غول ميرج: “هذا ليس حباً إنه هوس مرضي”.
وعلق إرج هتس على اسم حبيبة المهووس سراب: “لا تسامحي ياسراب لقد رأينا أكبر ندم في الحياة من خلال اسمك، مسار الصفح ليس جيداً”.
كما دعا عارف الشاب الذي فعل ذلك إلى مراجعة الطبيب وإجراء عملية جراحية كالتي فعلها مراد علم دار في المسلسل وفق تعليقه.
لكن علي علق: “لقد كتبت اسمك ولم تنس أي من الأسماء، كان عليك كتابة لقبك حتى يتم العثور عليك فقط”.
تلوث بصري
وقبل أيام نشرت وكالة إخلاص مقطع فيديو أظهر انتقادات واسعة لعمليات تخريب تعرضت لها جدران قلعة أفيون قره حصار Afyonkarahisar Kalesi غربي تركيا.
وطال المكان المذكور الذي بني قبل نحو 1350 عاماً تلوث بصري بكتابات أثارت غضب العديد من الزوار.
كما طالب المعلقون على الفيديو السلطات لإصلاح ما أفسده البعض في القلعة مما يعتقدون أنه لتخليد الذكرى.
ويرجع تاريخ قلعة أفيون قره حصار إلى 3 آلاف سنة قبل الميلاد، فقد كانت موطن البيزنطيين والسلاجقة والعثمانيين وقبلهم الفرس والإغريق والرومان.