ركوة – تعد الولايات التركية بمختلف توزعها موطناً للعديد من النباتات وزيارة مناطقها في الصيف فرصة لعشاق الطبيعة والتصوير خاصة شمالي تركيا بسبب حقول اللافندر الأرجوانية.
ومن أجمل ما يقوم به الزوار مع ارتفاع درجات الحرارة صيفاً “التنزه بين الزهور الفواحة والتقاط الصور الجميلة”.
وتجسد المنطقة فرصة للسياح في منطقة صفران بولو ضمن ولاية كرابوك الواقعة شمالي تركيا حيث حقول اللافندر الأرجوانية.
فرصة للسياح شمالي تركيا
وفي ذلك المكان نحو 170 دونما من الحقول المزروعة من قبل الأهالي وإشراف مديرية الزراعة والغابات التي تستقطب السياح والزوار.
وتتميز المنطقة أيضاً بالمنازل الأثرية القديمة من القصور والنزل والحمامات والمساجد والنوافير والجسور التي تعود للقرن 18 و19.
وتعد حقول اللافندر في تلك المنطقة أشبه باستديو مناسب للتصوير وفرصة للسياح شمالي تركيا بين أحضان الطبيعة في الهواء الطلق.
وتساهم تلك المناظر البديعة إلى جانب المنازل الأثرية بشكل لافت في دعم قطاعي السياحة والاقتصاد.
يوغا في حقول اللافندر
وفي أدرنة شمال غربي تركيا ظهرت مجموعة من السيدات وهن يمارسن اليوغا ضمن أحد حقول اللافندر الأرجوانية داخل الولاية وفق ما نقلته الأناضول.
وإلى جانب المشاهد التي بثت من كارابوك وأظهرت فرصة للسياح شمالي تركيا أقامت بعض معاهد الأبحاث الزراعية فعالية النسخة السادسة من أيام حقول اللافندر.
وخلال تلك الفعاليات أقيم درس لليوغا مصحوب بنسمات هواء عليل مع رائحة أزهار اللافندر عند غروب الشمس.
وشكلت الزهور الحمراء للخشخاش المنثور في تكيرداغ منظراً رائعاً ضمن الولاية وهي إحدى علامات فصل الربيع وانتعاش الطبيعة.
الزهور التي كانت صفراء وتحولت للحمراء ستكون أرجوانية عن تفتح أزهار اللافندر وهو ما صل فعلاً فيما ظهرت أزهار باللون الأصفر بسبب عباد الشمس.
اللون الأرجواني
ويبعث اللون الأرجواني على تلك الحقول الهدوء في النفس إلى جانب الجمال وتعتبر فرصة للسياح شمال وجنوبي تركيا.
وتشد حقول اللافندر الأرجوانية في إسبارطة جنوبي البلاد الزوار والسياح من مختلف أنحاء تركيا والعالم.
وتعرف قرية كويوجاك التابعة لإسبارطة بأنها عاصمة اللافندر حسبما نقله موقع الولاية وترجمته ركوة.
ومنذ خمسين عاماً يعمل سكان القرية على استخراج زيت اللافندر وينتجون أكثر من نصف الناتج الإجمالي التركي من هذه المادة.
وعادة ما يتم زراعة اللافندر في مختلف أنحاء تركيا لاستخدامها لأغراض زراعية لكنها تحولت مؤخراً إلى مصدر للسياحة ومستحضرات التجميل.