ركوة – شغف السياحة وزيارة المناطق المتنوعة في مختلف الولايات التركية، لابد وأن يؤدي للبحث عن أفضل المبان الأثرية العظيمة، ومنها قصور تستحق الزيارة ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
وتعد تركيا أحد أكثر الدول التي تعاقبت عليها الحضارات المتتالية، وشيدت فيها القلاع والقصور والمبان الأثرية المتنوعة التي تحولت اليوم إلى مراكز سياحية مهمة ومؤثرة على الصعيد المحلي والعالمي.
بنيت تلك المباني بطراز عمراني نادر، بما يشمل أجمل وأروع النقوش والتصاميم إلى جانب مساجد وكنائس عريقة ومعالم أثرية متعددة مترامية الأطراف.
قصور تستحق الزيارة في إسطنبول
لكن مع اقتراب عيد الأضحى تبدو فكرة زيارة تلك القصور خياراً جيداً لمحبي الإطلاع والاكتشاف والتعرف على المناطق الأثرية والتاريخية في تركيا ومختلف أنحاء العالم حسب موقع obilet.
-
قصر يلدز في إسطنبول
يقع قصر يلدز في منطقة بشكتاش ويحظى بهندسته المعمارية المميزة بإعجاب الكثير من السياح المحليين والأجانب.
كما نشط القصر في عهد السلطان العثماني سليم الثالث والسلطان عبد الحميد الثاني فكان آخر قصور ذلك العهد.
-
قصر توب كابي
يقع قصر توب كابي في منطقة الفاتح ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا وبني من السلطان العثماني محمد الفاتح على مدار أكثر من 10 أعوام.
كما يحاط القصر بسور عملاق يبلغ طوله 1400 متراً وبات اليوم مقصد الزوار والسياح من كل حدب وصوب لدرجة إدراجه في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
-
قصر تشيراغان
يقع القصر الذي بناه السلطان عبدالعزيز في منطقة بشكتاش ويطلق عليه أيضاً اسم قصر بشكتاش.
كما يقصد القصر الأجانب والأتراك وتقام بداخله الأعراس والاحتفالات وتأتي الوفود السياحية بشكل متكرر لزيارته والتعرف على تحفة البناء المعماري فيه.
-
قصر بيلير بيه
يقع القصر التاريخي المذكور على الأطراف الشرقية من إسطنبول وتحديداً ضمن منطقة أسكودار في القسم الآسيوي، وقد بني من قبل السلطان عبدالعزيز.
-
قصر دولمابهتشة
بني القصر في العهد العثماني وتحول لمكان يقيم فيها مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك فأصبح مسرحاً لأحداث تاريخية متعددة.
لكن القصر يتكون من قاعة للاحتفالات وأخرى للإداريين في القصر حيث الاجتماعات وحفلات الاستقبال وقسم للسلطان وعائلته (في العهد العثماني).
وتجمع تلك القصور الخمسة في ولاية إسطنبول التركية بروعتها وطرازها المعماري الفريد ما بين نهضة العمران والطابع الشرقي والتاريخ العريق.