ركوة – هزت جريمة أسنيورت المجتمع التركي بعد ساعات من نشر فيديو على منصات التواصل تبين لاحقاً تفاصيل قصته ضمن ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
وأثار مقطع فيديو لحظة ارتكاب الجريمة بشكل بشع صدمة واسعة وتبين أن القصة سببها حالة واتساب.
وتعود القضية لخلاف حول دين انتهى بجريمة مروعة أطرافه من الأتراك ولا علاقة للعرب أو السوريين فيه وفق ما أكدته مصادر إعلامية تركية.
قصة جريمة أسنيورت
وأصل القصة خلاف قديم بين عائلتين تركيتين جراء دين ليعود الخلاف ويتجدد بحالة على واتساب تحمل نوعاً من التهديد والوعيد.
وأثارت الحالة غضب أحد أطراف الخلاف ودفعهم لمهاجمة محل كحول في أسنيورت داخل إسطنبول حسبما ترجمته ركوة.
لكن على إثر ذلك بدأ الجدال وتطور إلى إطلاق نار بطريقة بشعة هزت كل من شاهد فيديو جريمة أسنيورت.
كما دفع المقطع رواد مواقع التواصل للمطالبة بإيقاع أشد العقوبات على كل من يتجاوز القوانين حسبما نقلته dha.
تركيا ليست “شيكاغو”
وأكد بعض المعلقين أن هذا السلوك الوحشي يجب أن يقابل بشكل صارم قبل أن تتحول البلاد إلى “شيكاغو”.
وجرت جريمة أسنيورت بشكل مروع وصادم ونفذها مجموعة أشخاص قيل إنهم ربما يرتبطون بمافيا وهز ما جرى المجتمع التركي.
و تواصل السلطات التركية التحقيقات للقبض على جميع المسؤولين وتسليمهم للعدالة حسبما ترجمته ركوة.
وقبل أيام اعتقلت السلطات التركية شاباً اتهم بقتل مواطن خنقه بحبل بعد اختطافه وعثرت الشرطة على جثته مقطعة داخل ثلاجة.
وبعد القبض على المتهم أقر بمسؤوليته عن جريمة إسطنبول وأكد أنه طلب من عائلة الضحية 40 ألف دولار كفدية بعد قتل ابنهم.
وبعدما تتبعت عائلة الضحية القاتل وعلمت بمكانه أبلغت الشرطة عنه ليتم العثور عليه واعتقاله وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية.
جرائم أخرى سابقة
وفي أيار/مايو الماضي أقدم شاب على قتل صديقته ثم انتحر في منطقة باشاك شهير في ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا.
وقتل الشاب صديقته التي تعمل معه في ورشة خياطة بعدما طلب منها الخروج معه ورفضت فأطلق النار عليها وقتل نفسه وفق ما أفادت به وسائل إعلام تركية.
وقدمت الشرطة والإسعاف إلى مكان جريمة إسطنبول وحاولت إسعاف الضحية وإنقاذ حياتها لكن لم تنفع كل تلك المحاولات.
https://www.youtube.com/watch?v=CJeo4Cw6AV0