ركوة – منذ أيام ثار غضب كبير في الشارع التركي بسبب قرار ديزني+ Disney Plus في تركيا إلغاء عرض فيلم ما أدى إلى دعوات لمقاطعة المنصة وحملات ضدها من قبل مشاهير وسياسيين.
وبدأت قصة ديزني+ بعدما أنتجت فيلماً عن قصة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك ووعدت بعرضه للمشتركين لكنها تراجعت وقررت إلغاء عرضه حسبما ترجمته ركوة عن جريدة ملييت.
وموعد العرض كان مقرراً في مختلف أنحاء العالم في تشرين الأول/أكتوبر 2023 حيث كان الجزء الأول سيعرض بالتزامن مع احتفاء الأتراك بذكرى تأسيس الجمهورية ثم في صالات السينما.
وكان من المقرر أن تعرض ديزني+ في تركيا الجزء الثاني من فيلم أتاتورك في 22 كانون الأول/ديسمبر العام الجاري قبل أن تقرر إلغاء العرض.
غضب من ديزني+ في تركيا
وأطلقت حملات ودعوات لمقاطعة ديزني+ في تركيا ولم تذكر وسائل إعلام تركية سبب قرار المنصة إلغاء عرض الفيلم، فيما انتشرت العديد من المطالبات بإلغاء الاشتراك فيها.
لكن اللجنة الوطنية الأرمنية لأمريكا احتفت بالقرار عبر حسابها في منصة “إكس (تويتر سابقاً)” واصفة الفيلم بأنه يثير الجدل بدرجة كبيرة حسبما رصدته ركوة.
ووصف البعض بأن ما جرى جاء بضغط من اللوبي الأرمني في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مزاعم التعرض للإبادة عام 1915 وفي حرب الاستقلال ما بين 1918 و1923.
وعلق المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك على قرار ديزني+ في تركيا بأنه يفتقر إلى احترام الشعب والجمهورية التركية واصفاً إلغاء عرض الفيلم بالمثير للخجل.
واتهم المسؤول التركي المنصة بالخضوع لضغوط ما وصفه اللوبي الأرمني في أمريكا واصفاً إياه بشبكة لصوص تتخذ من الأحداث التاريخية ذريعة لنشر الأكاذيب والتضليل.
تعليق مشاهير أتراك
ومن بين المشاركين في حملة دعوات مقاطعة ديزني بلس Disney Plus في تركيا الفنان مصطفى جيجلي الذي شارك لقطة شاشة تظهر فيها قيامه بإلغاء الاشتراك بالمنصة وعلق عليها: “كما جاؤوا يذهبون”.
وبدوره أعلن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أبو بكر شاهين فتح تحقيق بحق المنصة على خلفية قرارها الأخير حسبما ترجمته ركوة عن موقع ntv.
وأكد شاهين أن مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك يحظى بشعبية كبيرة كونه شخصية وطنية وأن قرار إلغاء عرض الفيلم لن يمر دون تحقيق ومحاسبة وفق قوله.
يذكر أن تكلفة فيلم أتاتورك الذي أنتجته منصة ديزني+ في تركيا على جزأين وصلت إلى 8 ملايين دولار أمريكي.