ما زالت الكويت، التي كانت واحدة من الدول التي استجابت على الفور لنداء الطوارئ الذي وجهته تركيا في أعقاب الزلازل المدمر في 6 فبراير، تقدم يد العون للناجين من الزلزال من خلال المساعدة الحكومية والمنظمات غير الحكومية.
فريق بحث وإنقاذ
أرسلت الدولة الخليجية على الفور فريق بحث وإنقاذ وفريق طبي ولوازم طبية وضروريات أخرى من خلال ممر جوي إنساني تم إنشاؤه بأمر من الأمير نواف الأحمد الصباح.
وصلت فرق الطوارئ الكويتية إلى غازي عنتاب في 7 فبراير، بعد يوم من الزلزال، للمساعدة في جهود البحث والإنقاذ.
في 9 فبراير، تعهد الشيخ نواف وولي العهد الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح بتقديم 15 مليون دولار للإغاثة من الزلزال إلى تركيا.
حملة لجمع التبرعات لتركيا
في غضون ذلك، أطلقت البلاد أيضًا حملة لجمع التبرعات لتركيا وسوريا، جمعت 67.7 مليون دولار لتقسيمها بين الجارتين اللتين ضربهما الزلزال.
وصلت وزيرة الشؤون الاجتماعية في البلاد، مي جاسم البغلي، ومعها 40 طناً من المساعدات الإنسانية وزارت غازي عنتاب في 14 فبراير.
في غضون ذلك، أعلنت البلاد أن 30 جمعية خيرية ومنظمة غير حكومية ستطلق حملة لجمع التبرعات للشعب التركي المتضرر من الزلزال.
كما أرسلت الكويت، الخميس، 450 طنا من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية والخيام والبطانيات والأغذية.
كما تعهد الهلال الأحمر الكويتي بدعم نظيره التركي (تورك كيزيلاي) من خلال الوعد بمواد غذائية وغير غذائية بقيمة مليون دولار.
كما حشد القطاع الخاص في البلاد، بما في ذلك المؤسسات المالية وشركات الاتصالات وغيرها، للتبرع لضحايا الزلزال.