ركوة – “بعد زلزال كهرمان مرعش جنوبي تركيا ارتفعت شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان” هذا ما أكده الأكاديمي والمستشار الرئاسي السابق ياسين أقطاي بلقاء صحفي جديد.
وقال أقطاي في لقاء نقلته جريدة وطن watanserb إن الرئيس أردوغان عاش مع المواطنين أزمة الزلزال ووعدهم بتعويض جميع المنكوبين على صعيد العلاج وتوفير السكن.
وحسب تصريحات مستشار الرئيس السابق ياسين أقطاي فإن ما وعده وما فعله الرئيس التركي ليس بأمر غريب مشيراً إلى تعامله بشكل مشابه في أزمات سابقة منها زلزال ألازيغ عام 2020 وأزمير أواخر العام ذاته.
واستدل أقطاي بأن ما بناه الرئيس من منازل يقدر عددها بأكثر من مليون و200 سكن لم يدمر بينهم أي منزل في الزلزال الأخير وهو ما يثبت كفاءة العمل والجدية في التعامل مع مختلف الأزمات والكوارث.
وبالتالي بات الانطباع السائد لدى العديد من المواطنين الأتراك هي قدرة أردوغان على الخروج من مختلف الأزمات ومنها أزمة زلزال كهرمان مرعش التي أثرت على 11 ولاية وفق تصريحات ياسين أقطاي.
شعبية أردوغان بعد الزلزال
وباتت فرص أردوغان بالفوز بالانتخابات بعد الزلزال أكثر مما كانت قبله حسب أقطاي بسبب ما قامت به السلطات من استجابة للطوارئ وتلبية احتياجات المنكوبين من علاج ومأوى وإغاثة بمختلف أنواعها.
وعن شعبية أردوغان بعد الزلزال أشار الأكاديمي إلى أن المشاريع التي أنجزها الرئيس مستمرة رغم الكارثة ولم تتوقف ومنها ما يرتبط بالاقتصاد ومنها ما يتعلق بالصناعات العسكرية والمرتبطة بالنقل مثل سيارة توغ المحلية.
وكان الرئيس التركي قد تعهد بإعادة إعمار القرى المدمرة في المناطق التي ضربها الزلزال خلال عام واحد عقب زيارته للمناطق المتضررة جنوبي تركيا وقد زار تقريباً كافة المدن التي طالتها الأضرار.
ولم تقتصر جهود أردوغان على المناطق المتضررة بل شملت أيضاً إجراءات احترازية ضمن الولايات الأخرى وتوعد بمحاسبة كل من أهمل أو تسبب أو قد يتسبب في سقوط المنازل وهو ما أكدته تصريحات ياسين أقطاي.
ومرت تركيا بأيام صعبة خلال شهري شباط وآذار من الزلازل والهزات الأرضية التي تبعتها والفيضانات التي طالت ولايات جنوب شرقي تركيا فيما تعاملت السلطات باستنفار للإغاثة وتلبية الاحتياجات المختلفة.
الانتخابات التركية
ويترقب الملايين الانتخابات التركية التي تقترب يوماً بعد آخر وستجري في 14 أيار/مايو كما هو مقرر كل 5 أعوام ورغم التكهنات بإمكانية تأجيلها بعد الزلزال إلا أن ذلك لم يحدث بعد قرب موعدها لشهر.
ووفق استطلاع أجرته شركة أوبتمار التي يرأسها حلمي داشدمير ما بين 13 و18 آذار الماضي ونشرته صحيفة حريات فإن نحو 63% من أصل 1916 شخصاً أيدو خطوات أردوغان بعد الزلزال حيال الانتخابات.
وبشكل أوضح أيد المشاركون بالاستطلاع الرئيس التركي بعدم القيام بحملات انتخابية صاخبة ترافقها موسيقى وأغاني بسبب حالة الحزن على ضحايا كوارث زلزال تركيا.