ركوة – هل سمعت بقلب إسطنبول التاريخي الذي يعود للعهد العثماني والذي شكل منذ أكثر من 500 عاماً متنفساً لسكان تركيا وسياحها، إنها حديقة غولهانة Gülhane Parkı في ولاية إسطنبول شمال غربي البلاد.
أنشأ السلطان العثماني محمد الفاتح تلك الحديقة التي كانت تسمى قديماً “حديقة مربى الورد” مع قصر طوب قابي topkapı sarayı عقب فتح القسطنطينية عام 1453.
باتت حديقة غولهانة Gülhane Parkı في إسطنبول جزءاً من القصر وموقعا لراحة السلاطين وأسرهم لأربعة قرون من عام 1465 وحتى 1856 م.
منذ أعوام عديدة وحتى اليوم تحولت الحديقة إلى مقصد السياح على مدار العام يقضون فيها وقتاً ممتعاً خلال جولتهم ضمن المدينة القديمة حسبما نقلته صحيفة حريات وترجمته ركوة.
لكن ما الذي يجعلك تزور حديقة غولهانة Gülhane Parkı التاريخية التي تعد أكبر حدائق العالم وأجملها؟ هناك 12 سبباً تم رصدها في هذا التقرير.
12 سبباً سيدفعك لزيارة حديقة غولهانة
منذ الصباح الباكر وحتى المساء ستجد السياح والزوار يتدفقون على حديقة غولهانة في إسطنبول لكن هناك ما يدفعهم حقاً لزيارتها فما هي تلك المميزات؟
- تعد محطة للراحة والاسترخاء والمتعة للسياح والزوار والمارة
- فرصة لاستمتاع الأطفال بممارسة هواياتهم وأنشطتهم الترفيهية وسط الطبيعة
- تعد ملاذ جميلاً في مواسم الربيع والصيف
- توفر الحماية لصحة وسلامة الزائرين مع حراسة أمنية على مدار الساعة.
- موقعها بجانب أبرز آثار إسطنبول وأكثرها زيارة وفي مقدمتها جامع آيا صوفيا التاريخي وفق خبرترك.
- تزينها بالورود والأزهار وألوان البهجة في فصل الربيع
- إشراف حديقة غولهانة في إسطنبول على مدخل مضيق البوسفور
- تنوعها الملفت واحتفاظها بأسوار قديمة ملاصقة لقصر طوب قابي
- من بابها الخلفي يمكن رؤية الطرف الآسيوي من إسطنبول
- أشجارها العالية التي يصل ارتفاعها إلى 20 متراً
- تضمنها مجموعة تماثيل لشخصيات عامة بعضها تاريخية
- جودة الخدمات ضمنها وتوفر مختلف احتياجات المرافق العامة
تاريخ الحديقة قبل وبعد الفتح العثماني
قبل الفتح العثماني كانت الحديقة منطقة خضراء أسفلها خزان مياه قديم كان مخصصاً حسب مؤرخين لسقاية أشجار المنطقة.
يعود تاريخ إنشاء حديقة غولهانة في ولاية إسطنبول كما ذكرنا ضمن التقرير لعهد السلطان العثماني محمد الفاتح لكنها كانت خاصة بالسلاطين.
اهتم السلطان العثماني بزراعة أشجار الزيتون فيها مع أنواع متعددة من النباتات واستخدم جزء منها لزراعة الخضروات.
وفتحت الحديقة أمام عامة الناس سنة 1912، وتم الحفاظ عليها والعناية بها بعد تأسيس الجمهورية التركية سنة 1923.