ركوة – علق والي إسطنبول الجديد داوود غل على الأحداث الجديدة في الولاية الواقعة شمال غربي تركيا والحملة الأمنية التي تشنها السلطات ضد المهاجرين غير النظاميين في مختلف أنحاء البلاد.
والتقى الوالي بممثلي المؤسسات الصحفية في منطقة الفاتح ضمن ولاية إسطنبول وبعد برنامج الإفطار رد أدلى بتصريحات مهمة حول الهجرة غير النظامية إلى تركيا.
وذكر غل حسبما نقلته جريدة حريات وترجمتها ركوة بأن معدل الجريمة في أسنيورت التي شهدت جريمة مروعة قبل أيام انخفضت هذا العام بنسبة 9% مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف في تصريحات حول الحملة الأمنية في تركيا بأن 6 من أصل 100 مواطن تركي يرتكب جريمة في ولاية إسطنبول وواحد من أصل 100 من الأجانب يرتكب الجريمة.
تصريحات بشأن الحملة الأمنية في تركيا
ومن أبرز تصريحات والي إسطنبول داوود غل حول الأحداث الأخيرة في الولاية والحملة الأمنية ضد المهاجرين غير النظاميين في تركيا:
يتم ترحيل كل من ارتكب وتورط في جرائم مثل المخدرات، الإرهاب، التحرش وأي جرائم مماثلة بغض النظر عن أوراقه القانونية أو لا.
- سياسة الهجرة تجاه أي شخص لدينا تقوم على أساس الرحمة والعدالة وليس القسوة.
- لا نسمح لأي مهاجر غير نظامي بالتواجد في الولاية وسننهي هذه المسألة في أقرب وقت.
- من الضروري التمييز بين حمل السلاح المرخص أو بشكل غير نظامي.
- بحسب معدلات الجريمة فإن ارتكاب المخالفات بالأسلحة المرخصة يكاد يكون شبه معدوم.
- غالباً ما ترتكب الجرائم في إسطنبول بأسلحة غير مرخصة.
- ضبطت السلطات في حملاتها الأمنية وفي نقاط التفتيش عدداً كبيراً من الأسلحة.
جريمة أسنيورت
وفي أواخر تموز/يوليو الماضي هز حدث مروع المجتمع التركي في إسطنبول وخاصة في أسنيورت حيث ارتكبت جريمة مروعة في محل تجاري ضمن الحي.
وأثار فيديو الحادثة ضجة واسعة حيث شوهد فيه إطلاق النار على الضحايا بطريقة بشعة تشبه أسلوب المافيات وهو ما دفع السلطات لشن حملة أمنية كبيرة ضد المتورطين في أسنيورت.
ودعا رواد منصات التواصل إلى إيقاع أشد العقوبات بحق كل من يقوم بمثل تلك الجرائم التي تثير الذعر والرعب وتهدد الأمن والسلام في البلاد.
وللمزيد حول قصة وأسباب وقوع جريمة أسنيورت في ولاية إسطنبول شمال غربي تركيا بإمكانكم متابعة المقال التالي: فيديو مروع من إسطنبول.. جريمة أسنيورت تهز تركيا وهذه تفاصيلها.